أعلن نادي الهلال السعودي فسخ عقد النجم البرازيلي نيمار بالتراضي في شهر يناير 2025، لتنتهي واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في تاريخ الدوري السعودي.
ولم تتجاوز مسيرة نيمار مع الهلال سبع مباريات رسمية طغت عليها الإصابات المتكررة والمزمنة، منذ انضمامه قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 90 مليون يورو.
وكانت الصفقة قد أُبرمت وسط ضجة إعلامية عالمية، إذ كان يُنتظر منها أن تكون الأضخم والأهم في تاريخ الكرة السعودية، وأن تجعل من نيمار الوجه العالمي للنادي.
لكن الإصابات المتتالية حولت الحلم إلى كابوس، إذ غاب اللاعب عن معظم فترات عقده، ليتحول إلى أغلى لاعب احتياطي في تاريخ الدوري.
وعاد نيمار إلى نادي طفولته سانتوس البرازيلي، سعياً لاستعادة لياقته البدنية ومستواه الفني قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
واعتبر كثيرون عودته إلى سانتوس بمثابة العودة إلى الجذور بحثاً عن بداية جديدة، بعيداً عن ضغوط الأضواء والملايين.
وأثارت نهاية تجربة نيمار مع الهلال جدلاً واسعاً حول جدوى الصفقات الضخمة مع النجوم المصابين، إذ تكبد النادي خسائر مالية فادحة دون مقابل فني يُذكر.
فيما يرى آخرون أن الصفقة حققت أهدافها التسويقية والإعلامية حتى لو فشلت رياضياً، وأن اسم نيمار وحده كان كافياً لوضع الهلال على خريطة الإعلام العالمي.
ويُعد سانتوس النادي الذي شهد مولد أسطورة نيمار، إذ تخرج من أكاديميته قبل أن ينتقل إلى برشلونة الأوروبي ومنه إلى باريس سان جيرمان.
ويرى مراقبون أن العودة إلى نادي الطفولة تمثل محاولة لاستعادة الشغف المفقود، واللعب بحرية بعيداً عن ضغوط العقود الضخمة والتوقعات المستحيلة.
كما أن اللعب في الدوري البرازيلي سيمنح نيمار فرصة استعادة إيقاع المباريات تدريجياً، استعداداً لحلم المشاركة في كأس العالم 2026.
ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان جسد نيمار قادراً على تحمل إيقاع كرة القدم الاحترافية مجدداً، أم أن مسيرة الساحر البرازيلي تقترب من نهايتها.
ويرى أطباء رياضيون أن العودة التدريجية عبر دوري أقل إيقاعاً قد تكون الوصفة المثلى لإطالة مسيرة اللاعب.
وبينما يبدأ نيمار فصلاً جديداً في مسيرته، سيظل اسمه مرتبطاً بواحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في تاريخ الكرة السعودية.
ويبدأ نيمار رحلة جديدة مع سانتوس بحثاً عن استعادة البريق المفقود.
ويرى محللون أن العودة إلى الجذور قد تكون بداية النهوض.
كما أن جماهير سانتوس تستقبله بأذرع مفتوحة وآمال كبيرة.
وبينما تبدأ المغامرة الجديدة، تبقى الأنظار مسلطة على الساحر البرازيلي.
ويترقب عشاق كرة القدم الفصل الجديد من مسيرة نيمار.
ويرى محللون أن الأيام المقبلة ستكشف الكثير.
وبينما تبدأ المغامرة، تبقى الآمال معلقة بعودة البريق.
وتبدأ صفحة جديدة في مسيرة الساحر البرازيلي.
والأنظار كلها مسلطة على ما سيقدمه.
ويترقب الجميع ما ستسفر عنه الأيام المقبلة في هذا الملف.
ويرى محللون أن القرارات القادمة ستكون حاسمة.
وبينما تستمر التكهنات، يبقى الأمل معقوداً على عودة قوية.