دخل نادي الهلال السعودي موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية بعد تحقيقه 34 انتصاراً متتالياً في جميع البطولات بين شهري سبتمبر 2023 وأبريل 2024، كأطول سلسلة انتصارات في تاريخ كرة القدم.
وحطم الزعيم الرقم القياسي السابق المسجل باسم فريق نيو ساينتس الويلزي، الذي حقق 27 فوزاً متتالياً عام 2016، ليتوج الهلال نفسه ملكاً للأرقام القياسية العالمية بلا منازع.
وتوج الهلال موسمه الاستثنائي بلقب الدوري السعودي دون أي هزيمة، محققاً 96 نقطة بفارق 14 نقطة كاملة عن أقرب منافسيه، تحت قيادة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس.
ووصف جيسوس ذلك الموسم بأنه الأفضل في تاريخ النادي العريق، مؤكداً أن ما تحقق كان ثمرة عمل جماعي وتخطيط دقيق والتزام كامل من جميع اللاعبين.
وتسلم رئيس النادي فهد بن نافل شهادة غينيس الرسمية خلال احتفالية التتويج بلقب الدوري في ملعب المملكة أرينا، وسط فرحة جماهيرية عارمة وأجواء احتفالية مهيبة.
وضمت تشكيلة ذلك الموسم التاريخي نخبة من النجوم العالميين والمحليين، الذين شكلوا معاً آلة كروية لا تُقهر حصدت الأخضر واليابس.
ويرى محللون أن هذا الإنجاز وضع الهلال في مصاف الأندية العالمية الكبرى، وأثبت أن الكرة السعودية قادرة على تحقيق أرقام تنافس كبرى الدوريات الأوروبية.
وسيظل رقم الـ34 انتصاراً متتالياً شاهداً على حقبة ذهبية في تاريخ الهلال، وتحدياً صعباً لأي نادٍ في العالم يسعى لتحطيمه.
ويُعد الهلال النادي الأكثر تتويجاً في آسيا، إذ يملك سجلاً حافلاً بالألقاب المحلية والقارية جعله زعيم القارة بلا منازع.
وجاءت سلسلة الانتصارات التاريخية لتتوج حقبة ذهبية عاشها النادي، شهدت هيمنة مطلقة على كل البطولات.
ويرى مؤرخو النادي أن جيل جورجي جيسوس سيُذكر كواحد من أعظم الأجيال في تاريخ الهلال، إلى جانب أجيال سابقة صنعت المجد الأزرق.
كما أن الرقم القياسي العالمي منح النادي شهرة دولية واسعة، وأصبح اسم الهلال متداولاً في وسائل الإعلام الرياضية العالمية.
ويشير محللون إلى أن الحفاظ على هذا المستوى هو التحدي الأصعب، إذ أن الوصول إلى القمة أسهل بكثير من البقاء عليها.
وسيظل إنجاز الـ34 انتصاراً متتالياً علامة فارقة في تاريخ الكرة السعودية والآسيوية، ومصدر فخر لكل الهلاليين.
ويواصل الهلال كتابة التاريخ بأحرف من ذهب.
ويرى مؤرخو النادي أن الحقبة الحالية من أزهى حقبه.
كما أن الجماهير تعيش أجمل أيامها مع هذا الجيل.
وبينما تستمر الإنجازات، يبقى الطموح نحو المزيد.
ويواصل الزعيم تحطيم الأرقام القياسية.
ويرى عشاقه أن القادم أعظم.
كما أن التاريخ يُكتب كل يوم من جديد.
وبينما تستمر الإنجازات، يبقى الشعار مرفوعاً دائماً.
ويستمر الزعيم في حصد الألقاب والأرقام.
والتاريخ يكتب نفسه من جديد كل موسم.
ويستمر الهلال في كتابة أمجاده جيلاً بعد جيل.
ويرى عشاقه أن الأفضل لم يأتِ بعد.
وبينما تتوالى البطولات، يبقى الزعيم زعيماً.