شهدت مباراة ويلز والولايات المتحدة في مونديال قطر 2022 فضيحة جديدة عندما صادر أمن الملعب قبعات «قوس قزح» من مشجعين ويلزيين عند بوابات ملعب أحمد بن علي، ما دفع الاتحاد الويلزي للاحتجاج رسميا لدى الفيفا.

ففي 21 نوفمبر 2022، وهو الظهور الويلزي الأول في المونديال منذ 64 عاما، منع أمن الملعب مشجعين يرتدون قبعات «باكيت» الملونة التي صممتها مجموعة «جدار قوس قزح» لدعم مجتمع الميم، وصادرها من نساء ورجال قبل الدخول. وكانت من بين المتضررات لورا ماكاليستر، اللاعبة الويلزية السابقة، التي وصفت التعامل بأنه «قاس»، لكنها نجحت في تهريب قبعتها داخل حقيبة يدها.

وأعرب الاتحاد الويلزي لكرة القدم عن «خيبة أمل شديدة»، قائلا إنه جمع معلومات عن الحوادث وسيخاطب الفيفا مباشرة، بينما وصف مديره التنفيذي نويل موني تهديدات الفيفا بأنها «رخيصة ووضيعة». وجاءت الواقعة بعد أيام من تراجع سبعة منتخبات أوروبية عن ارتداء شارة «حب واحد» الداعمة للمثليين خوفا من بطاقات صفراء.

وبعد ضغوط إعلامية، أكد الفيفا في 24 نوفمبر أن المشجعين سيسمح لهم بدخول الملاعب بالقبعات والأعلام الملونة في مباراة ويلز وإيران، مذكرا قطر بتعهداتها السابقة بأن «الجميع مرحب بهم». لكن الواقعة كشفت الفجوة بين وعود الشمولية التي روجتها الدوحة وواقع ملاعب تفتش فيها القبعات على الأبواب.