أعلن ماجد الجمعان، الرئيس التنفيذي السابق لشركة نادي النصر، أن خدماته أُنهيت بطريقة وصفها بأنها "غير مهنية وغير لائقة وغير مقبولة"، مؤكدا أن رحلة تقاضٍ ستبدأ بينه وبين الإدارة التي تدير النادي، وذلك بعد أشهر من إقالته في يونيو 2025.
وقال الجمعان في تصريحات نارية: "اليوم تم إنهاء خدماتي بطريقة أراها غير مهنية وغير لائقة وغير مقبولة، ولذلك ستبدأ رحلة تقاضي بيني وبين الإدارة التي تدير نادينا، ومن له حق سيناله". كما انتقد أحد بنود البيان الرسمي الصادر عن شركة نادي النصر قائلا: "لم يقدم خطة وبعدها يقولون: (اعتمدنا كل اقتراحاته!!)، لجمهور العالمي أقول: الله يعينكم".
وتُعد صفقة انتقال المدافع علي لاجامي إلى الهلال واحدة من أبرز أسباب التوتر بين ماجد الجمعان وشركة نادي النصر. فقد بدأت شرارة الخلاف بعد فشل مفاوضات تجديد عقد لاجامي، الذي دخل الفترة الحرة في يناير 2025، لينتقل رسميا إلى الهلال في يونيو. وأثار غضب جماهير "العالمي" قرار إدارة النصر ببيع الأشهر المتبقية في عقد لاجامي، الذي كان ينتهي في سبتمبر، لنادي الهلال خلال فترة الانتقالات الاستثنائية (1-10 يونيو 2025)، ما سمح له بالمشاركة مع "الزعيم" في كأس العالم للأندية 2025.
وطالت الاتهامات ماجد الجمعان نفسه، حيث أشيع أنه هو من وقّع على أوراق الصفقة. إلا أن الجمعان رد على تلك المزاعم في تغريدة نشرها بتاريخ 12 يونيو، نفى فيها توقيعه على أي عقد يخص انتقال اللاعبين، معبرا عن استيائه من عدم تنفيذ الوعود التي قُدمت له من قبل إدارة النصر قبل توليه منصب الرئيس التنفيذي.
وماجد سرور الجمعان إداري رياضي سعودي ولاعب كرة قدم سابق، شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة نادي النصر حتى يونيو 2025. لعب في النصر خلال الفترة من 1989 إلى 1993 وحقق بطولات كبرى مثل الدوري وكأس الملك، وهو صاحب أسرع هدف في ديربي الرياض أمام الهلال عام 1990 خلال 34 ثانية فقط. اعتزل مبكرا واتجه للدراسة في أمريكا حيث نال الماجستير والدكتوراه في الإدارة العامة، وتقلد مناصب إدارية مهمة أبرزها نائب رئيس اتحاد الجولف السعودي والرئيس التنفيذي لشركة جولف السعودية، قبل تعيينه رئيسا تنفيذيا للنصر في يناير 2025 خلفا للإيطالي جويدو فينجا.
ويبدو أن الخلاف بين الطرفين دخل مرحلة قانونية فعلية، بعد أن فتح الجمعان باب التصعيد القضائي ضد إدارة النادي، ما ينذر بمزيد من التطورات في الأيام المقبلة، وسط ترقب كبير من جماهير النصر لمآلات هذا النزاع الذي يضيف فصلا جديدا إلى سلسلة الأزمات الإدارية التي يعيشها النادي.