أوقف صندوق الاستثمارات العامة السعودي أعمال البناء في مشروع ذا لاين، المشروع الرئيسي والأضخم لمدينة نيوم المستقبلية، في شهر سبتمبر 2025، بانتظار مراجعة استراتيجية شاملة، في قرار هزّ أوساط المتابعين للمشاريع السعودية العملاقة.
وبحسب التقارير الصحفية، ترافق القرار مع خفض القوى العاملة في المشروع بنحو الثلث، في إشارة واضحة إلى حجم المراجعة الجارية وعمقها.
كما كشفت التقارير عن شطب الصندوق 8 مليارات دولار من محفظة مشاريعه العملاقة، في خطوة تعكس توجهاً جديداً نحو ترشيد الإنفاق وإعادة ترتيب الأولويات.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية قد سربت في وقت سابق تدقيقاً داخلياً قدّر الكلفة الواقعية لاستكمال المشروع بنحو 8.8 تريليونات دولار، وهو رقم يفوق بكثير كل التقديرات المعلنة سابقاً.
ويرى محللون اقتصاديون أن القرار يعكس توجهاً سعودياً مدروساً نحو ترشيد الإنفاق على المشاريع العملاقة، وإعادة ترتيب الأولويات في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية وتقلبات أسعار النفط.
وأكدوا أن نيوم كمشروع استراتيجي وطني لم يُلغَ ولن يُلغى، لكن إيقاع تنفيذه سيخضع لمنطق مالي أكثر صرامة وواقعية في المرحلة المقبلة.
ويُعد ذا لاين المشروع الأبرز ضمن رؤية المملكة الطموحة، إذ كان يُخطط له أن يكون مدينة خطية ثورية بلا سيارات ولا انبعاثات.
وبينما تتواصل المراجعة الاستراتيجية، يترقب العالم ما ستسفر عنه من قرارات ستحدد ملامح أهم مشروع عمراني في القرن الحادي والعشرين.
وتُعد نيوم المشروع الأضخم ضمن رؤية السعودية 2030، إذ كان يُخطط لها أن تكون مدينة المستقبل بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ويُعد ذا لاين جوهرة التاج في هذا المشروع، بفكرته الثورية القائمة على مدينة خطية بلا سيارات ولا شوارع ولا انبعاثات كربونية.
ويرى مختصون في التخطيط العمراني أن الفكرة طموحة إلى حد يصعب تنفيذه بالتقنيات الحالية والتكاليف المعقولة، وأن المراجعة الحالية كانت متوقعة.
كما يشير اقتصاديون إلى أن تقلبات أسعار النفط العالمية أثرت على قدرة الصندوق على تمويل المشاريع العملاقة بالوتيرة السابقة.
ويرى مراقبون أن المراجعة الاستراتيجية قد تسفر عن إعادة هيكلة المشروع بصيغة أكثر واقعية، مع التركيز على الأجزاء القابلة للتنفيذ.
وبينما يترقب العالم نتائج المراجعة، تبقى نيوم رمزاً للطموح السعودي الذي لا يعرف المستحيل، حتى لو تطلب الأمر مراجعة المسار.
وتترقب الأوساط الاقتصادية نتائج المراجعة الاستراتيجية لمشروع ذا لاين.
ويرى خبراء أن القرارات المقبلة سترسم ملامح المشروع لعقود.
كما أن الشفافية في التعامل مع التحديات تعزز الثقة بالمشروع.
وبينما تستمر المراجعة، يبقى الطموح السعودي أكبر من أي تحدٍ.
وتترقب الأوساط قرارات المراجعة الاستراتيجية باهتمام بالغ.
ويرى خبراء أن الشفافية ستعزز الثقة بالمشروع.
وبينما يستمر الترقب، يبقى التفاؤل سيد الموقف.
ويبقى المشروع رمزاً للطموح السعودي الكبير.
والمراجعة الحالية خطوة نحو مستقبل أكثر نضجاً.
وتتجه أنظار العالم نحو نتائج هذه المراجعة التاريخية.
ويرى خبراء أن القرارات المقبلة سترسم ملامح عقود قادمة.
وبينما يستمر الترقب، يبقى التفاؤل هو سيد الموقف.