في واحدة من أقسى الأحكام الصادرة بحق بريطانية في دبي، أفادت تقارير بريطانية بأن طالبة القانون ميا أوبراين (23 عاماً) حُكم عليها بالسجن المؤبد في دبي بعد ضبط 50 غراماً من مخدر من الفئة الأولى بحوزتها.
دفعت أوبراين ببراءتها من التهم الموجهة إليها، لكن المحكمة أدانتها في جلسة واحدة أُجريت باللغة العربية، وفرضت عليها أيضاً غرامة قدرها 100 ألف جنيه إسترليني. ووصفت والدتها التجربة بأنها جحيم حي وإجهاض للعدالة، قائلة إن ابنتها تعيش في خوف دائم.
بحسب رواية العائلة لوسائل الإعلام البريطانية، تنام ميا على مرتبة على الأرض في زنزانة تتقاسمها مع ست سجينات أخريات، وشاهدت مشاجرات داخل السجن. وأضافت والدتها أنها أصيبت بطفح جلدي لكنها لم تمرض بشكل خطير.
تشتهر الإمارات بسياسة عدم التسامح إطلاقاً مع المخدرات، إذ تصل عقوبة حيازة كميات صغيرة إلى السجن لسنوات طويلة، بينما قد تصل عقوبة الاتجار إلى السجن المؤبد أو حتى الإعدام في أخطر الحالات. وتحذر وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها باستمرار من أن القوانين الإماراتية تختلف جذرياً عن البريطانية.
أثارت القضية موجة تعاطف وغضب في بريطانيا، حيث رأى كثيرون أن الحكم قاسٍ بشكل غير متناسب مع الكمية المضبوطة، بينما يرى مدافعون عن القوانين الإماراتية أن الصرامة هي ما يحافظ على انخفاض معدلات الجريمة في الدولة. وتواصلت صحيفة ميرور مع حكومة الإمارات للتعليق دون رد، ولا تزال أوبراين تقضي عقوبتها بينما تواصل عائلتها حملتها من أجلها.