أثارت قضية الشاب البريطاني ماركوس فاكانا جدلاً واسعاً حول قوانين دبي الصارمة، بعدما اعتُقل الشاب البالغ 19 عاماً بسبب علاقة رضائية مع فتاة بريطانية قاصر، وواجه احتمال السجن عاماً كاملاً.

كان فاكانا في الثامنة عشرة من عمره وكانت الفتاة في السابعة عشرة عندما بدأت علاقتهما خلال إجازة عائلية في دبي، لكن ممارسة الجنس خارج الزواج تُعد جريمة في دبي بغض النظر عن رضا الطرفين أو قانونية العلاقة في بلدهما. واعتُقل فاكانا وأودع سجن العوير سيئ السمعة، حيث قضى ستة أشهر.

تحولت القضية إلى قضية رأي عام في بريطانيا، إذ أثارت تساؤلات حول مدى معرفة السياح البريطانيين الشباب بالقوانين الإماراتية الصارمة. وتدخلت منظمة Detained in Dubai ومنظمات حقوقية للضغط من أجل الإفراج عنه، وسط تغطية إعلامية مكثفة.

وفي يوليو 2025، ومع تصاعد الغضب الشعبي والضغوط الدولية، حصل فاكانا على عفو ملكي وأُطلق سراحه، ليعود إلى بريطانيا بعد ستة أشهر من الاحتجاز. وقالت عائلته إن التجربة تركت ندوباً نفسية عميقة لدى الشاب.

تُعد قضية فاكانا واحدة من سلسلة قضايا سلطت الضوء على الفجوة بين صورة دبي كوجهة سياحية منفتحة وواقع قوانينها المحافظة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات خارج الزواج التي لا تزال مجرمة. ويحذر خبراء قانونيون السياح باستمرار من أن الجهل بالقانون المحلي لا يعفي من العقوبة، وأن سلوكيات عادية في بلدانهم قد تقودهم إلى السجن في الإمارات.