تحولت إجازة قصيرة في دبي إلى كابوس استمر أربعة أشهر للأخوين الأمريكيين جوزيف وجوشوا لوبيز، بعدما انتهى بهما المطاف في السجن بتهم الاعتداء على الشرطة أثناء حالة سكر.
جوزيف لوبيز (24 عاماً)، وهو جندي سابق في سلاح الجو الأمريكي تحول إلى مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي ويحمل لقب مستر لويزيانا ويتابعه أكثر من 100 ألف شخص على إنستغرام، سافر مع شقيقه جوشوا إلى دبي في رحلة ترفيهية. وبحسب روايتهما، فقد تم تخديرهما في حفل على متن يخت، لتتحول الأمسية إلى كارثة.
لكن الرواية الرسمية مختلفة تماماً. فقد قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي في بيان لوكالة فرانس برس إن الشقيقين اعتُقلا بتهمة الاعتداء على ضباط شرطة دبي ومقاومة الاعتقال وإتلاف ممتلكات عامة، وهما في حالة سكر. وحُكم عليهما بالسجن ثلاثة أشهر مع غرامة 1428 دولاراً، ثم الترحيل، بعد إدانتهما بإصابة رجال الشرطة وإتلاف مركبة شرطة أثناء محاولتهما الفرار.
تدخلت منظمة Detained in Dubai للدفاع عنهما، وقالت مؤسستها رادها ستيرلنغ إن الشقيقين وقعا ضحية استدراج وتخدير في الحفل. كما تدخل السيناتور عن ولاية أوهايو جي دي فانس، الذي كان آنذاك مرشحاً لمنصب نائب الرئيس، للمساعدة في تأمين عودتهما.
بعد قضاء العقوبة، أُفرج عن الأخوين وعادا إلى ولاية أوهايو، حيث نشر جوزيف فيديو من مطار لوس أنجلوس الدولي مبتسماً وهو يرتدي قميصاً وردياً، وكتب: بطريقة ما خرجت من سجن في الشرق الأوسط، وجلست في الترحيل لساعات، وطرت نصف العالم إلى لوس أنجلوس، كل ذلك دون نوم. وأضاف في منشور آخر بعنوان عزيزي دبي: حاولتِ سرقة مستقبلي وأخذتِ كل مدخرات حياتي وتركتني مديناً.
تُعد القضية تذكيراً صارخاً للمؤثرين والسياح بأن قوانين دبي المتعلقة بالكحول والسلوك العام تُطبق بصرامة، وأن ليلة واحدة متهورة قد تتحول إلى أشهر خلف القضبان.