تصدرت قضية المؤثرة البريطانية بروك جورج عناوين الأخبار في بريطانيا والإمارات، بعدما أصبحت الشابة البالغة من العمر 23 عاماً والمقيمة في غريفسيند بمقاطعة كينت، تواجه أخطر تهمة يمكن أن يواجهها أجنبي في الإمارات: القتل العمد الذي قد تصل عقوبته إلى الإعدام.
اعتُقلت جورج، التي يتابعها أكثر من مئة ألف شخص على تيك توك وكانت تعمل سابقاً مساعدة مبيعات في متاجر جون لويس، في مطار دبي الدولي يوم 21 يونيو، وذلك بعد يوم واحد من مقتل صديقها البريطاني ويليام تريبي (26 عاماً) في شقته بدبي. وتقول الشرطة إنها طعنته مرة واحدة في الصدر بسكين مطبخ خلال مشاجرة بينهما.
من جانبها، تقول جورج إنها تصرفت دفاعاً عن النفس، ويؤكد فريقها القانوني أنها كانت ضحية اعتداء من تريبي الذي كان في حالة سكر شديد. وبحسب منظمة Detained in Dubai التي تتابع قضيتها، فقد أظهر الفحص الطبي كدمات حديثة وإصابة حول عينها اليسرى، وأن تريبي لكمها في الوجه خلال المشاجرة. وتروي جورج أنها عادت إلى الشقة لجمع أمتعتها والمغادرة، لكن تريبي منعها من الخروج وكان يحمل سكيناً، فالتقطت السلاح خلال العراك.
تعرفت جورج على تريبي عبر فيسبوك، وسافرت إلى دبي للقائه للمرة الثانية عندما وقعت المأساة. وقد وُجهت إليها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وهي محتجة منذ يونيو في مركز شرطة بر دبي سيئ السمعة.
تقول والدتها تيس إن ابنتها تعاني بشدة في الاحتجاز: إضاءة ساطعة لا تنطفئ ليل نهار، وأصوات بكاء أطفال تتردد في المركز، ومكالمات هاتفية تنقطع بعد دقيقتين فقط. وأضافت أنها مُنعت مؤخراً من إجراء مكالمات دولية، وأنها قلقة للغاية على صحتها النفسية.
وفي تطور جديد، أُجلت المحاكمة حتى 28 أكتوبر بعدما فشل شهود الادعاء في الحضور عبر الاتصال المرئي في جلسة 7 أكتوبر، ما مدد فترة احتجازها المؤقت. وقالت رادها ستيرلنغ، مؤسسة منظمة Detained in Dubai: بروك تعاني بشدة، عائلتها تصف شابة تزداد اضطراباً ولا تستطيع النوم وتكافح للحفاظ حتى على أقصر اتصال مع أهلها. وأضافت أن احتجازها المستمر في مركز شرطة بدلاً من سجن مخصص يثير القلق، لأن هذه المرافق لم تُصمم للإقامة الطويلة.