ارتبط اسم الملياردير الإماراتي حسين سجواني، مؤسس شركة داماك العقارية وصاحب ثروة تُقدر بنحو 15.3 مليار دولار، باهتمام محتمل بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، وسط تقارير عن مناقشات داخل عائلة غليزر المالكة حول بيع جزء أو كل حصتها المتبقية في النادي.
وبحسب التقارير المتداولة في سبتمبر 2026، يُذكر سجواني بين الشخصيات الشرق أوسطية المطروحة مع إعادة عائلة غليزر تقييم موقفها بعد أكثر من عقدين على استحواذها المثير للجدل بالرافعة المالية. وتُظهر ملفات المستثمرين الخاصة بالنادي أن عائلة غليزر تحتفظ حاليًا بـ67.9% من حقوق التصويت عبر أسهم الفئة ب، بينما تمتلك مجموعة إينيوس بقيادة السير جيم راتكليف 28.9% وتدير العمليات الكروية.
ولم يُؤكد أي عرض رسمي من سجواني أو داماك علنًا، وما تزال الصلات في إطار التكهنات التي ضخمتها ادعاءات على وسائل التواصل الاجتماعي عن استحواذ كامل وتمويل ضخم للانتقالات تتجاوز بكثير ما ورد فعلًا في التقارير. لكن التوقيت لافت، إذ تفيد تقارير متعددة بمناقشات داخلية في عائلة غليزر حول بيع محتمل للحصص، مع ميل بعض أفراد العائلة للخروج أكثر من غيرهم، ما يخلق نافذة لم تكن موجودة بالشكل نفسه خلال عملية 2023-2024 التي انتهت بصفقة الأقلية مع راتكليف.
وتأتي التكهنات أيضًا في لحظة صعبة على أرض الملعب، إذ يعاني يونايتد بداية متعثرة. ويُعد سجواني من أبرز المطورين العقاريين في دبي، وتربطه علاقات أعمال معلنة بشخصيات دولية بارزة، ما يجعل أي تحرك محتمل منه محط أنظار واسعة في عالم كرة القدم والمال معًا. وحتى الآن، يبقى الملف في خانة الشائعات غير المؤكدة بانتظار أي خطوة رسمية.
وتأتي التكهنات في وقت صعب للنادي على أرض الملعب، إذ تعادل يونايتد 1-1 مع فولهام ولم ينقذه سوى هدف متأخر من كونيا، في بداية متعثرة تحت قيادة المدرب مايكل كاريك الذي تتصاعد الضغوط عليه. ويرى مراقبون أن أي مالك جديد سيواجه مهمة إعادة بناء رياضية ضخمة، بينما يبقى سجواني — المعروف بصفقاته العقارية الضخمة في دبي وعلاقاته الدولية — اسمًا يثير الفضول أكثر منه مرشحًا مؤكدًا، في ظل غياب أي عرض رسمي حتى الآن.