في خطوة وُصفت بالاستفزازية وبالغة الوقاحة، استغل نادي مانشستر سيتي نجومه للترويج لمشروع سكني فاخر تبلغ قيمته 3 مليارات جنيه إسترليني في العاصمة الإماراتية أبوظبي، رغم الضجة الهائلة التي أثارتها فضيحة الغش المالي التي أدين بها النادي مؤخراً من قبل لجنة مستقلة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز.
وكشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند حصل على قصر مطل على الواجهة البحرية في المشروع الجديد الذي يحمل اسم «مانشستر سيتي ياس ريزيدنس» من تطوير شركة أوهانا، حيث ظهر اللاعب وعدد من زملائه في فيديو ترويجي فاخر للمشروع.
وكان هالاند والمدرب بيب جوارديولا من بين أبرز الحضور في حفل إطلاق باذخ أُقيم في استاد الاتحاد، حيث عُرض الفيديو الترويجي على أكثر من 4 آلاف شخصية من كبار الشخصيات والوسطاء والمسؤولين الحكوميين وسط عروض للألعاب النارية وعروض راقصة. وقال هالاند مبتسماً على الشاشة إنه سعيد بالإعلان عن انضمامه للمشروع، وأنه اشترى منزلاً وكذلك والده، داعياً الجميع للاستمتاع بوقتهم.
وظهر بعدها والده ألف-إينغ هالاند على خشبة المسرح مباشرة، وأكدت التقارير أن هالاند اشترى فيلا من خمس غرف نوم بقيمة لا تقل عن 1.9 مليون جنيه إسترليني، وبصفته مالكاً للعقار يحصل هو ووالده تلقائياً على تأشيرة إقامة لمدة عشر سنوات في الإمارات. ومن بين نجوم السيتي الآخرين الذين ظهروا في الفيديوهات الترويجية فيل فودين ونيكو أورايلي وماتيو كوفاسيتش، فيما ظهر جوارديولا في دور البطولة كسفير رسمي للمشروع قائلاً: «يسعدني التواجد هنا، فهذا بيتي الثاني».
وأثار توقيت الحملة الترويجية، بعد أيام فقط من إدانة النادي بالغش المالي، انتقادات حادة في الصحافة البريطانية التي رأت في المشهد استخفافاً بخطورة الاتهامات. ويرى مراقبون أن المشروع يعكس عمق الارتباط الاستثماري بين النادي المملوك إماراتياً والعاصمة أبوظبي، حيث تتحول الشعبية الرياضية إلى أداة تسويق عقاري، في وقت يخضع فيه النموذج المالي للنادي نفسه لأقسى اختبار في تاريخه.
وأثار توقيت الحملة الترويجية — بعد أيام فقط من إدانة النادي بالغش المالي — انتقادات حادة في الصحافة البريطانية التي رأت في المشهد استخفافاً بخطورة الاتهامات الموجهة للنادي. فبينما كان النادي يستعد للطعن في قرار اللجنة المستقلة التي أدانته في 114 من 115 تهمة، كان نجومه يبتسمون للكاميرات في حفل إطلاق عقاري باذخ حضره أكثر من 4 آلاف شخصية. ويرى مراقبون أن المشروع، الذي يحمل اسم «مانشستر سيتي ياس ريزيدنس» وتطوره شركة أوهانا، يعكس عمق الارتباط الاستثماري بين النادي المملوك إماراتياً والعاصمة أبوظبي، حيث تتحول الشعبية الرياضية العالمية إلى أداة تسويق عقاري مباشرة. كما يلفت هؤلاء إلى الدلالة الرمزية لحصول هالاند ووالده على تأشيرة إقامة ذهبية لعشر سنوات بموجب التملك العقاري، في وقت تتنافس فيه الإمارات على استقطاب النجوم والمشاهير العالميين ليكونوا سفراء غير رسميين لمشاريعها.