تسبب الشيف التركي الشهير نصرت غوكتشه، المعروف باسم سولت باي وصاحب سلسلة مطاعم نصرت-إت التي تضم فرعاً شهيراً في دبي، في فضيحة عالمية خلال نهائي كأس العالم 2022 في قطر، بعدما اقتحم أرضية الملعب واحتضن كأس البطولة الذهبية.
بعد فوز الأرجنتين على فرنسا بركلات الترجيح في مباراة ملحمية انتهت 3-3 على ملعب لوسيل يوم 18 ديسمبر 2022، ظهر غوكتشه على أرضية الملعب وسط احتفالات اللاعبين، والتقط صوراً مع نجوم الأرجنتين، بل أمسك بكأس العالم الذهبية وقبّلها وأدى فوقها حركته الشهيرة في رش الملح.
تصف الفيفا الكأس بأنها أيقونة لا تقدر بثمن لا يجوز لمسها وحملها إلا لمجموعة محدودة جداً تشمل الفائزين السابقين بكأس العالم ورؤساء الدول. وأعلن الاتحاد الدولي في بيان أنه يجري تحقيقاً داخلياً: بعد المراجعة، تعمل الفيفا على تحديد كيفية حصول أفراد على دخول غير مصرح به إلى أرضية الملعب بعد حفل الختام في ملعب لوسيل، وسيُتخذ الإجراء الداخلي المناسب.
أثار غوكتشه غضباً خاصاً بمضايقته لقائد الأرجنتين ليونيل ميسي، إذ ظهر في مقاطع فيديو وهو يمسك بذراع ميسي وكتفه أكثر من مرة لجذب انتباهه، بينما بدا النجم الأرجنتيني منزعجاً بوضوح ويحاول التملص منه، قبل أن يرضخ في النهاية لالتقاط صورة سيلفي نشرها الشيف على إنستغرام.
كشفت التقارير أن غوكتشه كان ضيفاً دائماً على الفيفا بتصاريح دخول كبار الشخصيات طوال البطولة، وأنه صديق مقرب لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو الذي وصفه ذات مرة بأنه الأفضل على الإطلاق. لكن الفيفا نفت وجود أي علاقة تجارية معه، وأكدت أنه لم تتم دعوته إلى أرضية الملعب من قبل إنفانتينو.
وفي تداعيات الفضيحة، ألغى إنفانتينو متابعته لغوكتشه على إنستغرام، ومُنع الشيف من حضور نهائي كأس أمريكا المفتوحة. ورغم الجدل، يواصل سولت باي إدارة أكثر من 20 مطعماً حول العالم يقدم فيها أطباقاً باذخة مثل ستيك التوماهوك المغلف بالذهب بسعر 2000 جنيه إسترليني، ليبقى شخصية مثيرة للانقسام بين الإعجاب والسخرية في عالم الطهي والرياضة.