اختتم مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي نسخته الخامسة في منطقة جدة التاريخية في شهر ديسمبر 2025، بمشاركة نخبة من نجوم السينما العالمية.
وشهدت النسخة الخامسة حضور أسماء لامعة مثل داكوتا جونسون وأوما ثورمان وفان ديزل، في تأكيد على الجاذبية المتنامية للمهرجان السعودي.
وترأس المخرج الأمريكي الشهير شون بيكر لجنة تحكيم النسخة الخامسة، في خطوة اعتُبرت تأكيداً قوياً على المكانة المتنامية للمهرجان على خريطة المهرجانات السينمائية العالمية.
وأعلنت مؤسسة المهرجان لاحقاً تأجيل النسخة السادسة إلى الربع الأخير من عام 2027، في قرار أثار تساؤلات واسعة حول أسبابه ودوافعه.
وأكدت المؤسسة أن التأجيل يهدف إلى تقديم نسخة أكثر تميزاً وتطوراً، تليق بالمكانة التي وصل إليها المهرجان.
ويرى مراقبون أن مهرجان البحر الأحمر السينمائي نجح خلال خمس نسخ فقط في وضع السعودية بقوة على خريطة السينما العالمية.
وأشاروا إلى أن استقطاب أسماء بحجم شون بيكر يعكس الثقة المتزايدة من صناع السينما العالميين بالمشروع الثقافي السعودي الطموح.
وبينما ينتظر عشاق السينما نسخة 2027، يبقى المهرجان شاهداً على التحول الثقافي الكبير الذي تشهده المملكة في السنوات الأخيرة.
وانطلق مهرجان البحر الأحمر السينمائي عام 2021 كجزء من الحراك الثقافي والفني الذي تشهده المملكة، ليتحول سريعاً إلى واحد من أهم المهرجانات السينمائية في المنطقة.
واستضاف المهرجان عبر نسخاته نخبة من نجوم العالم، وأصبح منصة مهمة للسينما العربية للوصول إلى العالمية.
ويرى نقاد أن المهرجان لعب دوراً محورياً في دعم صناعة السينما السعودية الناشئة، عبر ورش العمل والمنح وفرص التواصل مع صناع السينما العالميين.
كما أن إقامته في جدة التاريخية أضفى عليه طابعاً ثقافياً مميزاً، جمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة.
ويشير مراقبون إلى أن تأجيل النسخة السادسة قد يكون مرتبطاً برغبة المؤسسة في إعادة الهيكلة والتطوير، بما يضمن استدامة النجاح.
وبينما ينتظر عشاق السينما عودة المهرجان، يبقى إرث النسخ الخمس شاهداً على بداية عصر سينمائي سعودي واعد.
ويُعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي ثمرة الرؤية الثقافية الجديدة للمملكة، التي تضع الفنون في قلب مشروعها التنموي.
ويرى مثقفون أن المهرجان نجح في كسر الصورة النمطية عن المنطقة، وقدم وجهاً ثقافياً حضارياً للعالم.
كما أن دعم المهرجان للمواهب الشابة عبر المنح والورش يبني جيلاً سينمائياً واعداً.
ويشير سينمائيون إلى أن وجود مهرجان بهذا الحجم في المنطقة كان حلماً بعيد المنال قبل سنوات قليلة.
ويرى مراقبون أن تأجيل النسخة السادسة فرصة لإعادة التقييم والتطوير، بما يضمن استمرارية التميز.
وبينما ينتظر الجميع عودة المهرجان، يبقى إرثه حاضراً في كل عمل سينمائي سعودي جديد.
وسيظل المهرجان منارة للسينما العربية في طريقها نحو العالمية.
ويبقى المهرجان علامة فارقة في المشهد الثقافي.
ويرى مثقفون أن دوره يتجاوز الترفيه إلى التنوير.
وبينما ينتظر الجميع عودته، يبقى إرثه حاضراً.