وقع ديفيد بيكهام في 2021 عقدا ليكون سفيرا لمونديال قطر 2022 مقابل 150 مليون جنيه إسترليني على عشر سنوات، ليواجه عاصفة انتقادات في بريطانيا اتهمته بالجشع وبيع مبادئه، من جو لايست الذي مزق 10 آلاف جنيه احتجاجا إلى إريك كانتونا الذي شكك في دوافعه.
فبيكهام، الذي طالما اعتبر أيقونة لمجتمع الميم بعد ظهوره على غلاف مجلة «أتيتيود» عام 2002، قبل الترويج لبطولة تقام في بلد يجرم المثلية الجنسية. وقال المغني ويل يونغ إن بيكهام «جشع» و«دفن رأسه في الرمال»، مطالبا إياه بالتبرع بمليون جنيه سنويا لجمعيات المثليين. أما الكوميدي جو لايست فتوعد بتمزيق 10 آلاف جنيه مخصصة للجمعيات الخيرية إن لم يلغ بيكهام العقد، ونفذ تهديده على الهواء (قبل أن يكشف لاحقا أن الأوراق مزيفة). وانضم إريك كانتونا، زميله السابق في مانشستر يونايتد، للمهاجمين قائلا: «لو كان الأمر من أجل المال فقط فهذا مختلف تماما.. لا أرى سببا وجيها».
ورد بيكهام بأن المونديال سيكون «منصة للتقدم» وأن قطر «حلمت بجلب كأس العالم إلى مكان لم يصل إليه من قبل»، بينما قال متحدث باسمه إن الحوار حول القضايا الخلافية «سيؤدي إلى مزيد من التفاهم».
لكن الضرر المعنوي وقع؛ إذ أزال مالك مجلة «أتيتيود» غلاف بيكهام من مكتبه بلندن. وبقيت الصفقة الأشهر في تاريخ «سفراء المونديال» مثالا على ثمن بيع الصورة العامة في زمن غسيل السمعة الرياضي.