تلقى جمهور النجمة الكولومبية شاكيرا في قطر خبرا مخيبا للآمال، بعد الإعلان رسميا عن إلغاء حفلها الذي كان مقررا إقامته في استاد 974 بالعاصمة الدوحة يوم 18 نوفمبر 2026، ضمن جولتها العالمية «لاس موخيريس يا نو يوران»، وذلك بعد تأجيل الحفل للمرة الأولى.
وكان من المقرر أصلا أن تُحيي شاكيرا حفلها في الدوحة في الأول من أبريل 2026، قبل أن تعلن هيئة «زوروا قطر» عبر منصات التواصل الاجتماعي تأجيل الحفل بسبب «الوضع الإقليمي الحالي»، بحسب ما نقلته وكالة رويترز في مارس 2026. وفي التوقيت نفسه، أُجل مهرجان «أوفليميتس» الموسيقي في أبوظبي الذي كانت شاكيرا تتصدره إلى جانب فرقة جوناس براذرز، إلى نوفمبر أيضا.
ومنح تحديد موعد جديد في نوفمبر بارقة أمل للجمهور القطري بعودة الحفل إلى جدول الجولة العالمية التي تحتفي فيها شاكيرا بنجاح ألبومها الأخير بحفلات ضخمة حول العالم. لكن التطورات اللاحقة أنهت التحضيرات بشكل نهائي، مع إعلان المنظمين عدم إقامة الموعد المقرر، دون الكشف عن أسباب مفصلة للإلغاء النهائي.
ودعا المنظمون حاملي التذاكر إلى متابعة منصات البيع والقنوات الرسمية للاطلاع على آليات استرداد قيمة التذاكر والتفاصيل المتعلقة بالإجراءات المقبلة. ويُضاف إلغاء موعد الدوحة إلى سلسلة التغييرات التي شهدها برنامج الجولة العالمية للنجمة الكولومبية، التي عادت بقوة إلى المسارح بعد سنوات من الغياب.
وأثار الإلغاء موجة من التعليقات بين محبي شاكيرا في الخليج، بين من عبر عن خيبة أمله بعد شهور من الانتظار، ومن تساءل عن مصير الفعاليات الكبرى الأخرى المقررة في المنطقة في ظل الظروف الإقليمية المتقلبة. وبقي حفل الدوحة الملغي شاهدا على هشاشة صناعة الترفيه الحي أمام التطورات الجيوسياسية، حتى بالنسبة لأكبر نجوم البوب في العالم.