أشعلت الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي أزمة فنية وإعلامية واسعة عام 2021، بعدما نشرت مقطع فيديو غاضبا اشتكت فيه من فرض الحجر الصحي عليها في أحد فنادق الكويت، بينما دخل الفنان القطري فهد الكبيسي البلاد في التوقيت نفسه وأحيا حفل زفاف دون أن يخضع لأي حجر صحي، معتبرة ما حدث تمييزا في المعاملة.
ولم تكتفِ أحلام بالتغريدة الغاضبة، بل وجهت رسائل مباشرة إلى أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد وولي عهده الشيخ مشعل الأحمد، مطالبة بالتحقيق في الواقعة، كما خاطبت وزير الدفاع حمد جابر العلي الصباح متسائلة عن سبب منعها من المغادرة رغم قدومها على طائرة خاصة لم تعرض حياة أحد للخطر، بخلاف الكبيسي الذي وصل على طائرة عادية. وسرعان ما تحولت القضية إلى مادة للتداول الواسع على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد لأحلام ومعارض يرى أنها بالغت.
واستجابت السلطات الكويتية سريعا للضجة، إذ أعلنت وزارة الداخلية، عبر الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني، تشكيل لجنة تحقيق فورية بشأن دخول ومغادرة الفنان القطري دون الالتزام بإجراءات الحجر الصحي المفروضة لمواجهة فيروس كورونا. وأوضحت الوزارة أنها تلقت بلاغا من وزارة الصحة ضد مطربة خليجية ومرافقيها لمخالفتهم بروتوكول الحجر الصحي، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين دون الكشف عن الأسماء.
من جانبه، رد فهد الكبيسي على الاتهامات موضحا أنه فور وصوله إلى الكويت طُلبت منه شهادة التطعيم وشهادة فحص كورونا، وبناء عليه خُتم جواز سفره ودخل البلاد، ثم أجرى فحص بي سي آر فور الدخول، وحضر حفل الزفاف وغادر بعدها. وأكد الكبيسي سلامته والتزامه بكافة الإجراءات المطلوبة منه.
وأثارت الواقعة نقاشا واسعا حول ازدواجية تطبيق الإجراءات الاحترازية على المشاهير خلال الجائحة، وحول الدور الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي في تحريك الأجهزة الرسمية. وبقيت القضية واحدة من أشهر الصدامات العلنية بين نجمين خليجيين كبيرين، في زمن كانت فيه إجراءات كورونا تختبر الجميع دون استثناء، مشاهير كانوا أو عاديين.