صدمت الفنانة بلقيس فتحي جمهورها عندما أعلنت أنها رفعت دعوى "خلع" ضد زوجها رجل الأعمال الإماراتي سلطان بن عبد اللطيف أمام محاكم أبوظبي، واضعة حداً لزواج بدأ بحفل زفاف أسطوري في برج خليفة نهاية 2016.
الثنائي الذي رُزق بابنهما تركي، بدا للجمهور نموذجاً للزواج السعيد، إذ كانت بلقيس تتحدث في مقابلاتها عن دعم زوجها لها. لكنها فاجأت الجميع بإعلان لجوئها إلى القضاء "للحصول على حريتها"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، مؤكدة أن الأسباب "شخصية لا يحق لأحد التدخل بها".
الطلاق الذي تم بعد أقل من خمس سنوات أثار موجة شائعات واسعة حول أسبابه الحقيقية، خاصة أن الطرفين التزما الصمت حول التفاصيل. لاحقاً، تحدث سلطان بن عبد اللطيف في برنامج "سيدتي" على قناة روتانا خليجية عن كواليس الانفصال، قائلاً إنه "لم يندم على قرار الطلاق" وأنه "مرتاح الآن"، واصفاً الطلاق بأنه "تم بحب وتفاهم".
القصة عادت إلى الواجهة مجدداً عندما انتشرت صور لسلطان برفقة شابة قيل إنها الممثلة السورية ليليا الأطرش، نجمة مسلسل "باب الحارة"، مع تعليقه "الحب ونور عيوني وصل"، ما أشعل تعليقات الجمهور حول حياته العاطفية الجديدة. من جهتها، تحدثت بلقيس عن تأثير الطلاق السلبي على نفسيتها، مؤكدة أنها كانت تحب زوجها السابق كثيراً وأن علاقتها بوالد ابنها جيدة.
تُعد قضية بلقيس من أشهر قضايا الخلع في الوسط الفني الخليجي، وسلطت الضوء على لجوء النجمات إلى القضاء لحسم خلافاتهن الزوجية بعيداً عن الأضواء.
وكان حفل زفاف الثنائي نهاية 2016 في برج خليفة حديث الإعلام العربي لأسطوريته، قبل أن يُرزقا بابنهما تركي الذي أصبح محور اهتمام الطرفين وتصريحاتهما بعد الانفصال.