فاجأت الفنانة بلقيس فتحي جمهورها بإعلانها أنها رفعت دعوى خلع ضد زوجها رجل الأعمال سلطان بن عبد اللطيف أمام محاكم أبوظبي، وذلك للحصول على حريتها على حد تعبيرها، دون أن تكشف تفاصيل إضافية عن أسباب القرار الذي صدم الوسط الفني والجمهور.

وكان الثنائي قد تزوجا في نهاية عام 2016 في حفل زفاف أسطوري أقيم في برج خليفة بدبي، تابعته وسائل الإعلام العربية باهتمام كبير، ورُزق الزوجان بمولودهما تركي. وطالما تحدثت بلقيس في مقابلاتها الإعلامية عن سعادتها الزوجية ودعم زوجها لها، ما جعل نبأ الانفصال مفاجأة غير متوقعة للجمهور.

وكشفت بلقيس في تصريحات لاحقة عن سبب رغبتها في الطلاق، مشيرة إلى أن زوجها لم يتقبل حياة الفن والشهرة، وأنها أدركت عدم إمكانية استمرار العلاقة في ظل انشغالاتها الكثيرة. وأوضحت في أحد الأحاديث التلفزيونية أن الإسلام شرّع الخلع مثلما شرّع الطلاق، وأنها تعيش في استقرار حالياً، وأن الاحترام يسود علاقتها بزوجها السابق خاصة أن هناك طفلاً يجمعهما.

ومن جانبه، رفض رجل الأعمال سلطان بن عبد اللطيف الكشف عن سبب طلاقه من زوجته، مؤكداً أن للبيوت حرمة يرفض انتهاكها، وأنه يحترم العادات والتقاليد التي تربى عليها في الخليج. وحول قضية الخلع المرفوعة ضده في المحاكم الإماراتية، قال إنه واثق من أن القانون سيأخذ مجراه، وأن بلقيس ستبقى غالية لأنها والدة ابنه تركي، مشدداً على أنه لن يتحدث عن هذا الموضوع مجدداً وأن ضرر مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من نفعها.

وأثار إعلان الخلع موجة من الشائعات والتكهنات حول الأسباب الحقيقية للانفصال، إلا أن الطرفين التزما الصمت حيال التفاصيل، ليبقى الملف واحداً من أكثر قضايا المشاهير إثارة للجدل في الخليج، ومثالاً على كيف يمكن لزيجات النجوم التي تبدأ بأفراح أسطورية أن تنتهي في أروقة المحاكم.