ردّت المغنية الإماراتية-اليمنية بلقيس فتحي بقوة على موجة التنمر على مظهرها، في رسالة مباشرة نشرتها في سبتمبر 2026، رافضة أن تُملي عليها آراء الجمهور قيمتها أو معاييرها المهنية.

وقالت بلقيس: «مهما بدا شعري أو تغيّر جسدي، سأعرف دائمًا أنني جميلة»، في موقف وصفه متابعون بأنه دفاع صريح عن حب الذات ورفض لمعايير الجمال غير الواقعية في صناعة الترفيه. ولم يقتصر ردها على الجانب الشخصي، بل كشفت البعد التجاري للتنمر الإلكتروني، موضحة أن عقود علاماتها التجارية تشترط مظهرها الطبيعي تحديدًا، وأن استهداف مظهرها الأصيل لا يجرحها فحسب، بل يهدد شراكاتها المهنية ودخلها فعليًا.

تأتي هذه المواجهة بعد سنوات من العواصف الشخصية التي عاشتها الفنانة علنًا. ففي 2021 رفعت بلقيس دعوى طلاق أنهت زواجًا استمر خمس سنوات، وكشفت لاحقًا في مقابلة تلفزيونية أن السبب الرئيسي هو عدم تقبّل زوجها السابق لحياة الشهرة وانشغالاتها الكثيرة، قائلة إنها اتخذت القرار «منذ زمن طويل» بينها وبين نفسها، وإن ابنها تركي جمعهما لاحقًا في علاقة احترام وتفاهم.

كما تحدثت بلقيس بصراحة عن مرحلة صعبة مرت بها بعد انفصال والدها عنها وتعرضها للاستغلال من محيطين بها، قائلة في برنامج «خطوات مع علي العلياني»: «كنت محاطة بأشخاص خطأ... أحبوا الهالة حول بلقيس وكانوا يسعون للشهرة والمال»، مؤكدة أنها تخلصت منهم «واحدًا تلو الآخر» خلال خمسة إلى ستة أشهر.

ورغم كل ذلك، حافظت بلقيس على مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي، وعُرفت بمواقفها الجريئة، من تعليقاتها على قضايا اجتماعية إلى ظهورها الذي أثار جدلًا واسعًا. ويعكس ردها الأخير توجهًا متناميًا بين الفنانات العربيات في التصدي المباشر للتنمر الإلكتروني وتحويله إلى خطاب تمكيني.