أعلنت الفنانة الإماراتية بلقيس فتحي رفعها دعوى خلع ضد زوجها رجل الأعمال سلطان بن عبد اللطيف أمام محاكم أبوظبي، للحصول على حريتها بعد أقل من خمس سنوات على الزواج الذي أنجب طفلهما تركي. وصدم الخبر جمهور الفنانة لكون الزيجة جاءت بعد قصة حب واسعة التغطية الإعلامية.
وجاء الإعلان خلال مداخلة هاتفية لبلقيس مع برنامج «إم بي سي ترندينغ»، ردًا على سؤال عن سر غياب زوجها عن الظهور معها مؤخرًا، إذ قالت: «أنا رافعة قضية خلع من فترة في المحاكم الإماراتية وكلي ثقة بالقضاء... بيننا أجمل هدية في العالم اسمها تركي.. وما عندي تفاصيل أكتر ولا أقدر أخوض أكتر في الموضوع.. وإن شاء ربنا يسهل». ورفضت الفنانة الكشف عن أي تفاصيل إضافية حول أسباب الخلاف.
وكانت بلقيس قد تزوجت من سلطان بن عبد اللطيف في حفل أسطوري أُقيم في فندق أرماني داخل برج خليفة في ديسمبر 2016، ارتدت فيه فستان زفاف استغرق خياطته أكثر من 1400 ساعة ورُصّع بأكثر من 20 ألف حجر ماسي. وأنجبت بلقيس ابنهما الأول تركي في مايو 2018، وكان آخر ظهور علني جمعهما على إنستغرام في أكتوبر من العام السابق لإعلان الانفصال.
من جانبه، خرج سلطان بن عبد اللطيف عن صمته للمرة الأولى منذ إعلان زوجته رفع الدعوى، رافضًا التعليق على الأزمة الزوجية ومؤكدًا أنه لن يكشف أسرار بيته للإعلام «لأن البيوت لها حرماتها». وقال في تصريحات صحفية: «هذه الأمور سوف تبقى سرًا بيننا احترامًا للعشرة الطويلة، وللعادات والتقاليد التي تربينا عليها في الخليج»، مضيفًا: «أنا واثق من أن القانون سوف يأخذ مجراه، وستبقى بلقيس غالية، لأنها والدة الغالي ابني تركي».
وأثار إعلان الخلع صدمة واسعة بين جمهور بلقيس، إذ جاء بعد قصة حب حظيت بتغطية إعلامية كبيرة منذ بدايتها. وتُعد القضية من أبرز ملفات الانفصال في الوسط الفني الخليجي، في وقت تتابع فيه الأوساط الفنية تطورات الدعوى أمام محاكم أبوظبي، حيث يقيم والد بلقيس الفنان اليمني أحمد فتحي.
وتُعد بلقيس فتحي من أبرز نجمات الغناء في الخليج، إذ ولدت لأب يمني هو الفنان أحمد فتحي وأم إماراتية، وتحمل الجنسيتين اليمنية والإماراتية، وتعيش في أبوظبي. وبدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة متأثرة بعائلتها الفنية، وحصدت العديد من الجوائز منها جائزة أفضل مغنية عربية من الخليج في «الموريكس دور». وقبل زواجها من سلطان بن عبد اللطيف، كانت بلقيس قد فسخت خطوبتها من لاعب كرة القدم السعودي نايف هزازي عام 2013. وحظيت قصة حبها وزواجها من سلطان بتغطية إعلامية واسعة منذ إعلان الخطوبة، وصولًا إلى حفل الزفاف الأسطوري الذي وُصف بأنه من أفخم حفلات الزفاف في المنطقة. وأثار إعلان الخلع صدمة واسعة بين جمهورها، إذ جاء بعد أقل من خمس سنوات على ذلك الحفل، لتتحول واحدة من أشهر قصص الحب في الوسط الفني إلى ملف قضائي أمام محاكم أبوظبي، ما يزال الجمهور بانتظار فصوله الأخيرة.