في أبريل 2021 صدمت الفنانة اليمنية بلقيس فتحي جمهورها بإعلانها رفع دعوى خلع ضد زوجها رجل الأعمال الإماراتي سلطان بن عبد اللطيف أمام محاكم أبوظبي، لتنهي بذلك زواجاً استمر خمس سنوات.

وأعلنت بلقيس الخبر خلال تصريحات لبرنامج «إم بي سي تريندينغ»، موضحة أنها تعرضت كثيراً للسؤال حول غياب زوجها عن صورها وأنشطتها في الفترة الأخيرة، لتكشف المفاجأة بأنها رفعت قضية خلع ضده في المحاكم الإماراتية «للحصول على حريتها»، دون أن تكشف تفاصيل إضافية عن الأسباب.

وكان الثنائي قد تزوج عام 2016 بعد قصة حب رومانسية تُوّجت بحفل زفاف أسطوري حضره نجوم الفن والإعلام، ورُزقا بابنهما الوحيد تركي، وكانا يشاركان الجمهور من وقت لآخر أجمل لحظاتهما، وآخرها احتفال بلقيس بعيد ميلاد زوجها نهاية العام السابق.

وأثارت الخطوة صدمة واسعة في الوسط الفني الخليجي، إذ كانت العلاقة تبدو للجمهور نموذجاً للاستقرار، فيما رفضت الفنانة الكشف عن أسباب الطلاق، مؤكدة أنها «أمور شخصية لا يحق لأحد التدخل فيها».

وفي لقاء لاحق ضمن برنامج «سيدتي» على قناة روتانا خليجية، تحدث سلطان بن عبد اللطيف عن كواليس الطلاق، قائلاً إنه لم يندم على القرار وإنه مرتاح الآن، وإن «الطلاق تم بحب وتفاهم»، مضيفاً: «الناس تتابعنا على السوشيال ميديا وتظن أنها حياتنا ولكنها في الحقيقة نصف ساعة من أصل 24 ساعة». وعن ابنه تركي قال: «تركي هو توأم روحي ونسخة مني في كل شيء».

وتعد بلقيس، ابنة الفنان اليمني أحمد فتحي والمقيمة في الإمارات، من أبرز نجمات الغناء في الخليج، وقد اختارت محاكم أبوظبي، حيث يقيم والدها، لرفع دعوى الخلع.

ويرى مراقبون أن قضية بلقيس سلطت الضوء على ظاهرة لجوء النجمات العربيات إلى القضاء لإنهاء زيجاتهن عبر الخلع، وعلى الفجوة بين الصورة الوردية التي تُرسم على منصات التواصل الاجتماعي والواقع الذي تعيشه العلاقات الزوجية بعيداً عن الأضواء.