في سبتمبر 2024، وبعد أقل من شهرين على إعلان طلاقها الصادم عبر إنستغرام، عادت الشيخة مهرة بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى واجهة الجدل بإطلاقها عطراً جديداً يحمل اسم «طلاق» (Divorce)، من خلال شركتها الخاصة «مهرة إم 1».
وشاركت الأميرة سلسلة منشورات عبر حسابها الرسمي في إنستغرام كشفت خلالها عن العطر الجديد، الذي تميز بعبوة مطلية باللون الأسود تحمل اسم «Divorce» باللون الأبيض، إلى جانب حرف الميم باللغتين العربية واللاتينية، في إشارة إلى الحرف الأول من اسم الشيخة مهرة.
وقد رُبط إطلاق العطر مباشرة بإعلان الطلاق الذي نشرته الأميرة في يوليو من العام نفسه، حين خاطبت زوجها السابق الشيخ مانع بن محمد آل مكتوم برسالة قصيرة أعلنت فيها نهاية الزواج، ما جعل كثيرين يرون في العطر الجديد امتداداً تجارياً لقصة الانفصال الأكثر تداولاً في الوسط الملكي العربي خلال ذلك العام.
وانقسمت ردود الفعل بين مؤيدين رأوا في الخطوة ذكاءً تجارياً وشجاعة في تحويل تجربة شخصية مؤلمة إلى مشروع مستقل، ومعارضين اعتبروا أن استثمار قصة الطلاق تجارياً يقلل من هيبة الأسرة الحاكمة، وأن الاسم المختار للعطر يثير استفزازاً غير مبرر.
وتعد الشيخة مهرة، البالغة 30 عاماً والحاصلة على شهادة جامعية في العلاقات الدولية من إحدى جامعات المملكة المتحدة، من أكثر الأميرات العربيات حضوراً على منصات التواصل الاجتماعي، إذ يتابع حسابها مئات الآلاف، وتحرص على مشاركة جوانب من حياتها الشخصية بشكل مباشر وغير تقليدي.
ويُذكر أن زواجها من الشيخ مانع أُعلن رسمياً في أبريل 2023، وأنجبا طفلة في مايو 2024، قبل أن تعلن الأميرة انفصالها في يوليو من العام نفسه برسالة وصفت بأنها غير مسبوقة في الأوساط الملكية العربية.
ويرى مراقبون أن قضية الأميرة مهرة فتحت نقاشاً أوسع حول حضور الأميرات العربيات على منصات التواصل الاجتماعي، وحول الحدود بين الحياة الشخصية للشخصيات العامة واستثمارها تجارياً، في وقت تتحول فيه منصات التواصل إلى ساحة رئيسية لصناعة الأخبار الملكية.