التقيا في صيف 2010 خلال افتتاح فندق جديد في دبي، وتزوجا سراً عام 2012، ورُزقا بابنهما عيسى في يناير 2017. لكن قصة الحب بين نجمة البوب الأمريكية جانيت جاكسون والملياردير القطري وسام المانع، المدير التنفيذي والشريك المالك لمجموعة المانع التجارية العملاقة، تحوّلت إلى واحدة من أكثر معارك الطلاق والحضانة مرارة في أخبار المشاهير.
بدأ الانهيار سريعاً وبشكل صادم: فبعد ثلاثة أشهر فقط من ولادة عيسى في 3 يناير 2017، أعلنت جاكسون (50 عاماً آنذاك) انفصالها عن المانع بعد زواج استمر خمس سنوات، لتظهر في يونيو 2017 خارج المحكمة العليا في لندن حيث بدأت إجراءات الطلاق. وفي سبتمبر من العام نفسه، فجّر شقيقها راندي جاكسون قنبلة إعلامية في مقابلة مع مجلة بيبول، كاشفاً أن شقيقته عانت من «إساءة لفظية» خلال زواجها، وأنها كانت تشعر بأنها «سجينة في بيتها»، مضيفاً: «لا ينبغي لأي امرأة حامل أن تمر بتجربة أن تُنادى بألفاظ نابية كل يوم». وسارع محامي المانع إلى الرد مندداً بهذه «الادعاءات المؤلمة بشدة»، ومؤكداً أن خصوصية الطفل وسلامته هما الأولوية الوحيدة لموكله.
لكن معركة الطلاق كانت مجرد البداية؛ فالمعركة الحقيقية كانت على حضانة عيسى. وبحسب مصادر مقربة، خططت جاكسون في البداية لحضانة مشتركة، قبل أن تطالب بالحضانة الكاملة، وسط خلافات عميقة حول أسلوب التربية: «جانيت ووسام على طرفي نقيض تماماً عندما يتعلق الأمر بتربية عيسى»، إذ أرادت له الأم تنشئة غربية بينما أراد الأب أن يتعلم الابن ثقافته. واشتكى المانع من ترتيبات الحضانة التي فرضت وجود مقدمة رعاية أثناء زياراته لابنه وقيّدت مدة هذه الزيارات.
بلغ التوتر ذروته في يونيو 2018، عندما اتصلت جاكسون بالشرطة للاطمئنان على ابنها البالغ 17 شهراً أثناء زيارة لوالده في فندق نوبو بكاليفورنيا، بعدما أخبرتها المربية بأنها خائفة من «سلوك وسام المضطرب». حضرت الشرطة ووجدت الطفل بخير، لكن الواقعة كشفت حجم انعدام الثقة بين الطرفين. وتحدثت مصادر عن أن إجراءات الطلاق نفسها تعثرت بسبب عجز الطرفين عن العمل معاً.
خلف الأضواء، كان اسم المانع نفسه مادة للجدل: فالرجل الذي بنى ثروته من إمبراطورية عائلية تملك امتيازات كبرى العلامات الفاخرة في الشرق الأوسط، وجد حياته الخاصة تحت مجهر الصحافة العالمية. أما جاكسون، أصغر أبناء عائلة جاكسون الموسيقية الأسطورية، فعادت إلى جولاتها الغنائية بينما بقيت معركة الحضانة جرحاً مفتوحاً يذكّر بأن الزيجات بين عوالم مختلفة تماماً قد تكون أغلى من أن تُحتمل.