بعد خمس سنوات من زواجهما السري انفصلت نجمة البوب جانيت جاكسون عن رجل الأعمال القطري وسام المانع المدير التنفيذي لمجموعة المانع عام 2017 بعد أشهر من ولادة ابنهما عيسى. اتهم شقيقها راندي المانع بالإساءة اللفظية والسيطرة عليها، وتحوّل الطلاق إلى معركة حضانة مريرة وصلت حد استدعاء الشرطة للاطمئنان على الطفل.
بدأت قصة الزوجين عام 2010 حين التقيا في دبي، وخُطبا عام 2011 ثم تزوجا سراً عام 2012 في حفل لم تكشف عنه جاكسون إلا بعد سنة كاملة. كان هذا الزواج الثالث للنجمة والأول للمانع، وعاشت خلاله حياة بعيدة عن الأضواء في لندن. وفي 2016 أجّلت جولتها الغنائية معلنة أن الزوجين «يخططان لتكوين أسرة»، ثم أنجبت ابنهما عيسى في يناير 2017 وهي في الخمسين من عمرها.
لم يدم الاحتفال طويلاً؛ ففي أبريل 2017، بعد ثلاثة أشهر فقط من الولادة، تسرّبت أنباء الانفصال وأكّد المتحدث باسم جاكسون أن الزوجين ينفصلان وأن القضية أمام المحكمة. وفي سبتمبر 2017 فجّر شقيقها راندي جاكسون مفاجأة في مقابلة مع مجلة «بيبول» وصف فيها الزواج بأنه «موقف مسيء للغاية»، وقال إن شقيقته تعرّضت لإساءة لفظية وشعرت بأنها «سجينة في بيتها»، نافياً في الوقت نفسه أن يكون لدين المانع الإسلامي أي علاقة بالانفصال. وردّ محامي المانع بأن موكله «لن يشرّف هذه الادعاءات المؤلمة بالردّ» وأن تركيزه الوحيد هو «رفاهية ابنهما وخصوصيته».
تحوّل الخلاف إلى معركة حضانة أمام محكمة لندنية استمرت أكثر من عام، سعت خلالها جاكسون للحصول على الحضانة الكاملة للطفل الرضيع. وأمرت المحكمة بوجود مرافقة من طرف ثالث خلال زيارات الأب لابنه، وهو ترتيب قال ممثل المانع إنه غير راضٍ عنه وإن وقت الأب مع ابنه محدود أكثر مما يجب. وبلغ التوتر ذروته في سبتمبر 2018 عندما اتصلت المرافقة بجاكسون من داخل حمّام فندق في ماليبو مذعورة من سلوك المانع خلال زيارة للطفل، فاستُدعيت الشرطة للاطمئنان على عيسى الذي كان يبلغ عشرين شهراً.
انتهى الطلاق بتسوية ظلّت تفاصيلها طيّ الكتمان، لتبقى القضية واحدة من أشهر معارك الحضانة في عالم المشاهير، وربطت اسم عائلة المانع التجارية القطرية العريقة بأحد أكثر فصول حياة نجمة البوب إثارة للجدل في الصحافة العالمية.
ويُعدّ وسام المانع، وهو في الأربعينيات من عمره، المدير التنفيذي لمجموعة المانع العائلية التي تُدير امتيازات علامات تجارية فاخرة في قطر والخليج، وصنّفته مجلة «فوربس» ضمن مليارديرات المنطقة. أما جاكسون فعادت إلى جولاتها الغنائية العالمية بعد الولادة، واستأنفت حياتها المهنية بعيداً عن الأضواء الإعلامية التي أحاطت بطلاقها، بينما بقيت تفاصيل التسوية النهائية وحضانة عيسى بعيدة عن التداول العلني.