تحولت الخلافات بين نجمي برنامج دبي بلينغ على نتفليكس، رجل الأعمال إبراهيم الصمدي وخبيرة العقارات زينة خوري، إلى واحدة من أشهر النزاعات في تلفزيون الواقع، بعدما وصل الصراع بينهما إلى تسجيل علامات تجارية وإهانات علنية.
بدأت القصة في الموسم الأول عندما كان الصمدي وخوري صديقين، لكن التوتر تصاعد بعدما اعتبر الصمدي تعليقات زينة عن صديقته المقربة فرحانة بودي مسيئة، ثم زارها في مكتبها برفقة دانية محمد مقترحاً شراء شركتها، لتتطور المواجهة إلى مشادة حامية رُميت فيها القهوة.
وفي الموسم الثالث، فجّر الصمدي مفاجأة صادمة عندما زار زينة في مكتبها العقاري الجديد حاملاً باقة ورد، ليكشف لها أنه سجل العلامة التجارية لاسم شركتها الشهير أنا الشركة في المملكة المتحدة وأوروبا أثناء خلافهما. بل أرسل لها قبل ذلك هدية ساخرة: قميصاً مكتوباً عليه أنتِ لستِ الشركة. وقال لها مبتسماً: المالك الشرعي لعلامة أنا الشركة الآن هو أنا، أنتِ تعملين لدي الآن.
ردت زينة في اعترافاتها بأن الصمدي مهووس بها، بينما واجهه زوجها حنا عزي أمام الجميع مطالباً إياه بالاعتذار وتحمل المسؤولية، لتنشب مشاجرة جديدة. ورغم أن الصمدي عرض لاحقاً إهداء العلامة التجارية لزينة بعد تحسن العلاقة، فإنه ماطل في تسليم الأوراق وطالبها بإثبات صداقتها أولاً، قبل أن يدفن الاثنان الخلاف في نهاية المطاف ويعيد لها الحقوق.
لم يتوقف الصمدي عند هذا الحد، إذ كشف أيضاً عن حمل دانية محمد، زوجة صديقه المقرب دي جي بليس، رغم أنهما طلبا منه صراحة إبقاء الخبر سراً. وتطور الأمر إلى مواجهة عنيفة على مائدة الإفطار دفع فيها الصمدي الطاولة بقوة، فرد دي جي بليس بضربه بطبق في وجهه مسبباً له جرحاً قرب العين استدعى نقله إلى المستشفى.
رسّخت هذه الأحداث صورة الصمدي كشخصية الشرير في البرنامج لثلاثة مواسم، وجعلت من نزاعه مع زينة القصة الأبرز في دبي بلينغ، البرنامج الذي يقدم لمحة عن حياة نخبة دبي الفاحشة الثراء.