تحوّل الموسم الثالث من برنامج الواقع "دبي بلينغ" على نتفليكس، الذي عُرض في يناير 2025، إلى ساحة معارك حقيقية بين نجومه، تصدرها العداء المتصاعد بين إبراهيم الصمدي وزينة خوري.

أبرز فصول الدراما كانت عندما كشف الصمدي لزينة أنه سجّل العلامة التجارية لاسم شركتها "I Am The Company" في بريطانيا وأوروبا أثناء خلافهما، قائلاً لها مبتسماً: "الآن أنتِ تعملين لديّ". وقبل ذلك أرسل لها قميصاً كُتب عليه "أنتِ لستِ الشركة" في إشارة ساخرة إلى شعارها النسوي. ووصفت زينة تصرفه بأنه "مهووس بها"، بينما دخل زوجها حنا عزي في مواجهة مباشرة مع الصمدي أمام الكاميرات.

العداء بلغ ذروته في الحلقة الختامية بعراك جسدي بين الصمدي ودي جي بليس (مروان العوضي)، إذ دفع الصمدي الأطباق نحو بليس الذي رد برمي طبق عليه، قبل أن يتدخل الأمن. وانتهى المشهد بإصابة الصمدي ونقله إلى المستشفى، وسط بكاء بليس ندماً على ما حدث.

ولم تسلم الصداقات من الدراما: كشف الصمدي خبر حمل صديقيه مروان ودانيا محمد رغم طلبهما إبقاءه سراً، ما فجّر قطيعة بينهم. كما شهد الموسم صداماً بين لوجين "إل جي" عداده وجوانا كريم بعدما تواصلت الأولى مع حبيب الثانية السابق.

البرنامج الذي يوثق حياة نخبة دبي المترفة أصبح ظاهرة ثقافية إقليمية، لكن الموسم الثالث أثار نقاشاً حول حدود "الواقع" في برامج الواقع، إذ لمّحت زينة نفسها في برنامج "كريس فيد" إلى أن الصمدي "يمثل" ويضخّم الدراما عمداً بعدما اعتاد دور "الشرير" في المواسم السابقة.

وانطلق البرنامج عام 2022 كأول برنامج واقع من إنتاج نتفليكس يوثق حياة نخبة دبي المترفة، وحقق الموسم الثالث عند عرضه في يناير 2025 نسب مشاهدة قياسية رغم — أو بسبب — حدة الدراما بين نجومه.