كشف نجم برنامج «Dubai Bling» إبراهيم الصمدي في يناير 2025 عن انفصاله الثالث، بعد عام واحد فقط من زواجه بزوجته الثالثة حمدة. وأشار رجل الأعمال إلى أن شهرته لعبت دورًا كبيرًا في انتهاء العلاقة، لينضم إلى قائمة المشاهير الذين أعلنوا انفصالهم علنًا في دبي.

وجاء الإعلان خلال ظهور الصمدي في برنامج البودكاست «مستر ثانك يو» الذي يقدمه سيرغي كوسينكو، حيث تحدث بصراحة عن نهاية زواجه الثالث. وقال: «ما لا يفهمه الناس هو أن تكون مشهورًا ومتزوجًا في الوقت نفسه ليس أمرًا سهلًا... زوجتي ليست من المشاهير، لذا فإن نظرتنا إلى العالم مختلفة تمامًا». وأضاف واصفًا حمدة بأنها «امرأة مذهلة»، لكن «ليس كل شخص مقدرًا له البقاء في حياتك إلى الأبد».

وكان الصمدي قد لمّح إلى متاعب زواجه في الموسم الثالث من برنامج «Dubai Bling» الذي عُرض في يناير 2025، حيث ظهر يتحدث مع والدته عن صعوبات العلاقة، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت الذي يقضيانه معًا خلق فجوة بينهما. واستمر زواجه من حمدة لأكثر من عام بقليل، وكان حفل زفافهما الفاخر قد ظهر في الموسم الثاني من البرنامج.

ولا تُعد هذه التجربة الأولى للصمدي، إذ تزوج للمرة الأولى في سن السابعة عشرة في المغرب بناء على طلب والده، قبل أن ينتهي الزواج بالطلاق سريعًا. أما زواجه الثاني فكان عام 2016 عندما كان في السادسة والعشرين، وانتهى هو الآخر بالانفصال. وقد تحدث الصمدي في بودكاست حكمت وهبي عن دروس استخلصها من زيجاته السابقة، معربًا عن أمله حينها في أن يدوم زواجه الثالث.

وبعد الطلاق، ركّز الصمدي على تطوير ذاته وتنمية مشاريعه التجارية، ومنها مقهى «فورإيفر روز» ومقهى «ذا بيستيز». ويُعد إعلان انفصاله جزءًا من موجة انفصالات ضربت مشاهير دبي والوسط الفني العربي، ما أعاد النقاش حول ضغوط الشهرة على الحياة الزوجية وصعوبة التوفيق بين الحياة العامة والخاصة.

وكان حفل زفاف الصمدي على حمدة قد أُقيم في أبوظبي في مارس 2023 بتكلفة بلغت نحو مليوني درهم، وتولت شركته «فورإيفر روز» مهمة الديكورات، بينما أُنجزت جميع الترتيبات خلال ثلاثة أسابيع فقط. ورغم الظهور اللافت للحفل في الموسم الثاني من «Dubai Bling»، اختارت حمدة، المنتمية لعائلة الحملي الإماراتية المعروفة، الابتعاد الكامل عن الأضواء ورفضت الظهور في البرنامج، التزامًا بقيم عائلتها المحافظة وخيارها الشخصي بالابتعاد عن الإعلام. وأوضح الصمدي أن هذا التباين بين حياته العامة كمشهور ورغبة زوجته في الخصوصية كان من أبرز عوامل التوتر، إذ قال إنهما كانا يلتقيان في عطلات نهاية الأسبوع فقط، وإن «لا شيء مما يفعله كان يبدو كافيًا». ويُعد إعلان انفصاله جزءًا من موجة انفصالات ضربت مشاهير دبي والوسط الفني العربي، ما أعاد النقاش حول ضغوط الشهرة على الحياة الزوجية.