تصدر هاشتاغ "انفلات مشاهير السعودية" مؤشرات البحث في السعودية والوطن العربي، بعد تسريب فيديوهات لحفل أقامه مجموعة من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في أحد فنادق الرياض، وشهد الحفل مشاهد من وصلات الرقص والعري التي أثارت غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما تم تداوله، فقد شهد الحفل تجمع عدد كبير من المشاهير دون مراعاة للذوق العام، ودون الالتزام بالاحترازات الصحية التي كانت سارية وقتها بسبب تفشي فيروس كورونا، حيث ظهر الحضور دون ارتداء كمامات. وطالب ناشطون بمعاقبة المنظمين والمشاركين في الحفل، مؤكدين أن الشهرة لا تعني أن يكون صاحبها فوق القانون.

وتفاعل مع الهاشتاغ عدد كبير من المغردين، حيث تجاوز عدد التغريدات في الساعات الأولى من انطلاق حملة الهجوم على مشاهير السعودية 150 ألف تغريدة. وكتبت مها الشهراني: "لا انفلات في السعودية ما دُمنا تحت نظام وقوانين صارمة وسيأخذون العقاب الذي يستحقونه، وكونك مشهور فلا يعني أنه مغفور لك تذكر دائما!". بينما علق رامي باديان قائلا: "من أمن العقوبة أساء الأدب".

ومن جهتها، وجهت ناشطة تدعى "ناد" انتقادا لاذعا قائلة إنها مصدومة من مشاهد العري والرقص في السعودية، مشيرة إلى أن أكثر المشاركين أجانب وليسوا سعوديين وأنهم "شوهوا البلد". كما نشر حساب باسم "بشبش" انتقادا لمنظمة الحفل ريم السويدي، متسائلا لماذا لم تجعل الحفل نسائيا وتمنع التصوير بدلا مما وصفه بقلة الأدب.

وأكدت مصادر مقربة أن الجهات المختصة تعمل على ضبط المشاركين في المقاطع المصورة الخادشة التي شارك فيها عدد من "مشاهير السوشيال" ونشروها على حساباتهم. ووصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما جرى بأنه يتنافى مع الذوق العام وأخلاق المجتمع السعودي، مطالبين بسرعة التحقيق فورا مع مرتكبي ما وصفوه بالجريمة.

وتعكس هذه الواقعة التوتر المستمر بين ثقافة المشاهير الجدد على منصات التواصل والقيم المحافظة في المجتمع السعودي، وبين رغبة الجمهور في رؤية تطبيق القانون على الجميع دون استثناء. ورغم مرور سنوات على الواقعة، لا تزال تُذكر كواحدة من أشهر فضائح مشاهير السوشيال ميديا في المملكة، وكدليل على قوة الرأي العام الرقمي في محاسبة المؤثرين.