تصاعد الجدل حول مستقبل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع النصر، بعدما توقع الصحافي السعودي سعود الصرامي، المتحدث السابق باسم النادي، رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. وقال الصرامي خلال ظهوره في بودكاست «العربية الرياضية» منتصف سبتمبر 2026: «كريستيانو أصبح لاعباً تجاوز ذروته في النصر، وأعتقد أنه سيرحل خلال فترة الانتقالات الشتوية»، معتبراً أن النجم البالغ 41 عاماً بعيد عن أفضل مستوياته حتى بمعايير الكرة السعودية.

وكان رونالدو قد وقّع عقداً جديداً لعامين في صيف 2025 يمتد حتى نهاية موسم 2026/2027، بعد تكهنات واسعة أثارها بنفسه عندما كتب «الفصل انتهى» عقب آخر مباريات موسم 2024/2025، وقبل أن يرفض عروضاً من أندية مشاركة في كأس العالم للأندية ليعلن «القصة تستمر» مع النصر. وخاض رونالدو 155 مباراة مع النصر منذ يناير 2023 سجل خلالها 132 هدفاً وقاد الفريق للقب الدوري السعودي.

من جانبه، أبقى رونالدو باب الاعتزال مفتوحاً؛ إذ قال في تصريحات أواخر سبتمبر إن موسم 2026/2027 قد يكون الأخير في مسيرته، لكنه رفض تحديد موعد نهائي، موضحاً أن القرار سيعتمد على جسده وذهنه ولياقته. وكان قد ألمح في أغسطس إلى أن هذا الموسم «على الأرجح» سيكون الأخير، قبل أن تبدو تصريحاته اللاحقة أقل حسماً. وينتهي عقده الحالي في يونيو المقبل، فيما يواصل مطاردة حلم الألف هدف بعدما تجاوز 976 هدفاً في مسيرته.

وتأتي هذه التكهنات بعد بداية متعثرة للنصر في دوري أبطال آسيا للنخبة، بخسارة مذلة 4-0 أمام العين الإماراتي لم يترك فيها رونالدو بصمة تُذكر، وبعد خروجه مع البرتغال من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا رغم تسجيله 3 أهداف في البطولة التي أكد أنها الأخيرة له في المونديال.

ويرى مراقبون أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة: فإما أن يثبت رونالدو أن العمر مجرد رقم ويقود النصر لألقاب جديدة، أو أن تتحقق نبوءة الصرامي برحيل شتوي — ربما إلى نادي طفولته سبورتينغ لشبونة — ليُسدل الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.

بدأت قصة العقد الجديد في صيف 2025 وسط ضجيج إعلامي هائل؛ فبعدما أثار رونالدو التكهنات بنفسه عندما كتب «الفصل انتهى» عقب آخر مباريات موسم 2024/2025، ورفض عروضاً من أندية مشاركة في كأس العالم للأندية — وهي مفاوضات كشف عنها رئيس الفيفا جياني إنفانتينو نفسه — أعلن النصر في يونيو 2025 تمديد العقد لعامين حتى نهاية موسم 2026/2027، ليرد النجم البرتغالي برسالة «القصة تستمر» و«النصر للأبد». وكان التمديد بمثابة إعلان بأن المرحلة الأخيرة من مسيرة الأسطورة ستكون سعودية.

لكن الأرقام وحدها تروي حجم ما قدمه رونالدو (41 عاماً) للنصر منذ يناير 2023: 155 مباراة و132 هدفاً، وقيادة الفريق للقب الدوري السعودي، وتحويل النادي إلى علامة عالمية يتابعها مئات الملايين. وعلى الصعيد الدولي، أكد أن كأس العالم 2026 كانت الأخيرة له في المونديال، وخرج مع البرتغال من دور الـ16 أمام إسبانيا رغم تسجيله 3 أهداف في البطولة، فيما يواصل مطاردة حلم الألف هدف بعدما تجاوز 976 هدفاً في مسيرته.

وجاءت تصريحات سعود الصرامي، المتحدث السابق باسم النادي، لتفجر الجدل من جديد؛ إذ قال في بودكاست «العربية الرياضية»: «كريستيانو أصبح لاعباً تجاوز ذروته في النصر، وأعتقد أنه سيرحل خلال فترة الانتقالات الشتوية». ورأى أن النجم البعيد عن أفضل مستوياته حتى بمعايير الكرة السعودية قد يبحث عن مشروع آخر للأشهر الأخيرة من مسيرته، وربما العودة إلى نادي طفولته سبورتينغ لشبونة.

من جانبه، أبقى رونالدو كل الأبواب مفتوحة؛ فبعدما ألمح في أغسطس إلى أن موسم 2026/2027 «على الأرجح» سيكون الأخير، بدت تصريحاته اللاحقة أقل حسماً، مؤكداً أن القرار سيعتمد على جسده وذهنه ولياقته. وبين نبوءة الرحيل الشتوي واحتمال إكمال العقد ثم الاعتزال، يعيش النصر وجماهيره أشهر من الترقب؛ فإما أن يثبت الأسطورة أن العمر مجرد رقم ويقود الفريق لألقاب جديدة، أو يُسدل الستار في يناير على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.

ويبقى حلم الألف هدف الوقود الأكبر لرونالدو في هذه المرحلة؛ فالنجم الذي تجاوز 976 هدفاً في مسيرته يقترب من رقم لم يبلغه أحد في كرة القدم الحديثة، وهو إنجاز سيخلده في التاريخ بعيداً عن أي جدل حول مستواه الحالي. وكل هدف يسجله مع النصر أو البرتغال يقربه خطوة من هذا الرقم السحري، ما يفسر إصراره على الاستمرار رغم بلوغه 41 عاماً ورغم كل الأصوات المطالبة بالاعتزال.

أما سيناريو العودة إلى سبورتينغ لشبونة، نادي الطفولة الذي انطلق منه إلى العالم عام 2002، فيمثل الخاتمة الرومانسية التي يحلم بها كثيرون؛ فإنهاء المسيرة حيث بدأت، أمام الجماهير التي عرفت رونالدو طفلاً، سيناريو يليق بأسطورة. لكنه يبقى مجرد تكهنات، إذ لم يصدر عن اللاعب أو النادي البرتغالي أي تأكيد، ولا يزال عقد النصر سارياً حتى يونيو المقبل.

وبين نبوءة سعود الصرامي بالرحيل الشتوي، وتلميحات رونالدو نفسه بأن الموسم الحالي «على الأرجح» الأخير، ثم تراجعه عن الحسم، يعيش عالم كرة القدم حالة ترقب غير مسبوقة لنهاية مسيرة أحد أعظم من لعبوا اللعبة. فهل يثبت «الدون» أن العمر مجرد رقم ويواصل تحطيم الأرقام حتى 42 عاماً؟ أم أن يناير سيحمل المفاجأة الأخيرة؟ الإجابة، كما اعتدنا مع رونالدو، ستكون مدوية أياً كانت.

ويبقى رونالدو ظاهرة تتجاوز كرة القدم؛ فاللاعب الذي بنى إمبراطورية رياضية وتجارية وشعبية غير مسبوقة، يدرك أن كل خطوة في هذا العمر تُقرأ كجزء من الإرث. والقرار — بين الرحيل الشتوي وإكمال العقد والاعتزال — ليس رياضياً فقط، بل وجودي: كيف يريد أن يتذكره العالم في الفصل الأخير؟ فالأساطير لا تُقاس بعدد الأهداف فقط، بل بطريقة الوداع. وسواء كان الوداع في الرياض أو لشبونة أو أي مكان آخر، فإن المؤكد أن العالم سيتوقف ليشاهد. فهذه ليست مجرد نهاية مسيرة لاعب، بل نهاية حقبة في كرة القدم — حقبة كان فيها «الدون» أحد أعظم من كتبوا سطورها.

ويبقى المؤكد الوحيد في هذه القصة أن رونالدو نفسه هو صاحب القرار الأخير؛ فاللاعب الذي بنى مسيرته على تحدي المستحيل لا يتخذ قراراته بناء على توقعات الصحافيين، بل على ما يمليه عليه جسده وطموحه. وقد علّمتنا السنوات أن استبعاد رونالدو مبكراً مخاطرة لا يحبذها العقلاء. فبينما يتوقع الصرامي الرحيل، قد يفاجئ «الدون» الجميع بمواصلة تحطيم الأرقام — فهذه هي عادته منذ عشرين عاماً.