تصدّر نجم النصر السعودي كريستيانو رونالدو قائمة مجلة فوربس الأمريكية المرموقة لأعلى الرياضيين دخلاً في العالم لعام 2025، بإيرادات إجمالية بلغت 275 مليون دولار.

وكشفت القائمة أن نحو 225 مليون دولار من هذا المبلغ جاءت من عقده الضخم مع نادي النصر السعودي، ليؤكد أن انتقاله إلى الدوري السعودي لم يكن مجرد خطوة رياضية بل صفقة مالية غير مسبوقة.

ويُعد هذا التتويج هو الثالث على التوالي لرونالدو على عرش القائمة العالمية، ليواصل هيمنته على عالم المال الرياضي كما هيمن على الملاعب لعقدين كاملين.

وحل المهاجم الفرنسي كريم بنزيما ثامناً في القائمة العالمية بإيرادات بلغت 104 ملايين دولار، ليعكس الحضور السعودي القوي واللافت في قائمة الأثرياء الرياضيين.

فيما تراجع النجم البرازيلي نيمار في الترتيب العالمي بعد رحيله عن الهلال السعودي، في انعكاس طبيعي لتراجع دخله بعد انتهاء عقده الضخم.

ويرى محللون اقتصاديون أن هيمنة نجوم الدوري السعودي على قائمة فوربس تُعد الدليل الأوضح على نجاح المشروع الرياضي السعودي في جذب أكبر الأسماء العالمية.

وأكدوا أن الأرقام القياسية التي يحققها رونالدو خارج الملعب لا تقل أهمية عما يقدمه داخله، وأن قيمته التسويقية وحدها تبرر كل ما يُدفع له.

وتستمر المملكة من خلال هذه الأرقام في ترسيخ مكانتها كوجهة أولى لنجوم الرياضة العالمية، وكمحرك رئيسي لاقتصاد الرياضة في المنطقة والعالم.

وتُعد قائمة فوربس لأعلى الرياضيين دخلاً من أهم المؤشرات الاقتصادية في عالم الرياضة، إذ تعكس حجم الأموال المتداولة في هذا القطاع وقدرة النجوم على تحويل شهرتهم إلى ثروات.

ويعتمد تصنيف فوربس على مجموع الرواتب والمكافآت وعقود الرعاية والإعلانات، ما يجعله مقياساً شاملاً للقيمة التجارية للرياضي.

ويرى خبراء اقتصاد رياضي أن تفوق رونالدو الكاسح يعكس ظاهرة فريدة، إذ نجح في الحفاظ على قيمته التسويقية رغم تقدمه في العمر وابتعاده عن الدوريات الأوروبية الكبرى.

كما يشير هؤلاء إلى أن الدوري السعودي بات اليوم من أكثر الدوريات إنفاقاً على الرواتب عالمياً، وهو ما يثير نقاشاً حول استدامة هذا النموذج المالي.

في المقابل، يدافع مؤيدو المشروع عن هذه الاستثمارات، معتبرين أنها ضرورية لبناء علامة تجارية عالمية للدوري السعودي.

وبينما تتوالى الأرقام القياسية، يبقى رونالدو الاستثناء الذي يؤكد القاعدة؛ أن العظمة الحقيقية لا تعترف بالحدود الجغرافية.

وتواصل المملكة ترسيخ مكانتها كوجهة أولى لنجوم الرياضة العالمية.

ويرى اقتصاديون أن الاستثمار الرياضي بات ركيزة في الاقتصاد الوطني.

كما أن الأرقام القياسية التي يحققها نجوم الدوري تعزز هذه المكانة.

وبينما تستمر النجاحات، يبقى الطموح بلا سقف.

وتتواصل الأرقام القياسية في عالم الرياضة والمال.

ويرى محللون أن المستقبل يحمل المزيد من المفاجآت.

وبينما تستمر المنافسة، يبقى التميز هو المعيار الأهم.

وتستمر الأرقام القياسية في التحطم واحداً تلو الآخر.

ويبقى رونالدو الاستثناء الذي لا يتكرر.