تصدر هاشتاق «هند القحطاني» منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول أنباء عن حجب حساب مشهورة سناب شات المثيرة للجدل على المنصة داخل المملكة، وسط ترحيب واسع من المغردين. وتداول مستخدمون صوراً تشير إلى حجب حساب القحطاني وأبنائها، مع إشارات غير مؤكدة رسمياً إلى أن القرار صدر عن وزارة الإعلام وشمل حسابات مشاهير آخرين. ويتجاوز عدد متابعي القحطاني 9 ملايين متابع، ويثير الحجب المتداول نقاشاً حول مسؤولية المشاهير وضوابط المحتوى.

وبدأت القصة بتداول لقطات شاشة تُظهر تعذر الوصول إلى حساب القحطاني على سناب شات من داخل المملكة، لتتصاعد التكهنات سريعاً حول حجب الحساب. وزعم مغردون أن قرار الحجب صدر عن وزارة الإعلام، دون صدور أي تأكيد رسمي بذلك حتى الآن، فيما أشار آخرون إلى أن الحجب شمل، بحسب ما تم تداوله، حسابات عدد من المشاهير الآخرين على المنصة ذاتها.

وقوبلت الأنباء بترحيب واسع من شريحة كبيرة من المغردين السعوديين، الذين طالما انتقدوا محتوى القحطاني واعتبروه مخالفاً لقيم المجتمع. وتصدر الهاشتاق قوائم الترند، وسط تعليقات تطالب بتشديد الرقابة على صناع المحتوى المثيرين للجدل، وتدعو المنصات إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المحتوى المتداول.

وتُعد هند القحطاني من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على منصات التواصل في السعودية، إذ يتجاوز عدد متابعيها على سناب شات 9 ملايين متابع، ما يجعل حسابها من الحسابات ذات الانتشار الواسع والتأثير الكبير. وتعيش القحطاني في الولايات المتحدة منذ سنوات، وتثير ظهورها وآراؤها جدلاً متكرراً بين مؤيدين يرون فيها نموذجاً للحرية الشخصية، ومعارضين يتهمونها بتجاوز الخطوط الحمراء للمجتمع.

وأثار الحجب المتداول نقاشاً أوسع حول مسؤولية المشاهير وصناع المحتوى، ومدى الالتزام بالأنظمة وسياسات المنصات وضوابط المحتوى، خصوصاً في ظل التأثير الواسع للحسابات التي يتابعها ملايين المستخدمين. ورأى مراقبون أن القضية تعكس تصاعد المطالب الشعبية بضبط الفضاء الرقمي، في وقت تشدد فيه الجهات الرسمية رقابتها على المحتوى المخالف.

وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من سناب شات أو من الجهات الحكومية حول حقيقة الحجب وأسبابه، ما أبقى الباب مفتوحاً أمام التكهنات. وبينما يحتفي المعارضون بالخطوة، يتساءل آخرون عن المعايير التي تُبنى عليها قرارات الحجب، وعن مصير الحسابات الأخرى التي قيل إنها شملها القرار ذاته.

وليست هذه المرة الأولى التي تتصدر فيها القحطاني الترند السعودي، إذ اعتادت إثارة الجدل بآرائها ومقاطعها منذ سنوات، ما جعلها واحدة من أكثر الشخصيات استقطاباً للانقسام على المنصات. ويرى مؤيدو تشديد الرقابة أن ترك حسابات بهذا الحجم دون ضوابط يشجع على التمادي، بينما يحذر آخرون من أن قرارات الحجب غير المعلنة الأسباب قد تفتح الباب لتساؤلات حول معايير التطبيق وشفافيته.