أطلق رجل الأعمال البريطاني لي أندروز، زوج نجمة تلفزيون الواقع كيتي برايس، حملة تمويل جماعي عبر الإنترنت لجمع 95 ألف جنيه إسترليني، مدعياً أنه بحاجة ماسة للعودة إلى بريطانيا قبل إعادته إلى السجن في دبي.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية في أكتوبر 2026، يواجه أندروز (43 عاماً) خطر العودة إلى سجن العوير المركزي سيئ السمعة في دبي بعدما فشل في سداد ديونه ضمن المهلة التي منحتها له المحكمة. وكان أندروز قد اعتُقل في وقت سابق من العام الجاري وقضى ثلاثة أسابيع في السجن على خلفية اتهامات بتزوير توقيع صديقته السابقة للحصول على قرض بقيمة 200 ألف جنيه إسترليني، وهي اتهامات ينفيها.

صفحة التمويل الجماعي التي أنشأها أندروز تحت عنوان "كارثة وطوارئ" تضمنت صورة له وهو يقبّل دلفيناً، وجاء فيها أنه "اتُّهم زوراً واعتُقل مرتين دون محاكمة، وجُمّدت أصوله وحساباته المصرفية"، وأنه أنفق "مئات الآلاف على فواتير قانونية وقضايا مدنية لا علاقة له بها". وبحسب الصحيفة، لم تتجاوز التبرعات بضعة جنيهات في الساعات الأولى، مع تعليقات ساخرة من المتبرعين.

خلفية القضية تعود إلى زواج أندروز المفاجئ من كيتي برايس بعد تعارف قصير، إذ اعتقدت برايس في البداية أنه توفي ثم أنه مفقود، وقدمت بلاغاً عنه أثار ما وُصف بمطاردة دولية، قبل أن يتبين أنه كان محتجزاً في دبي. وفي وقت سابق مثل أندروز أمام قاضٍ طالباً مهلة 14 يوماً لسداد ديونه، مؤكداً أن زوجته خارج البلاد وأنه لا يستطيع الوصول إلى حسابه البنكي.

القضية أثارت جدلاً حول قوانين التمويل الجماعي في الإمارات، إذ حذّرت محامية من أن إنشاء حملات تبرع في دبي دون الموافقات اللازمة قد يعرّض صاحبها لغرامات كبيرة والسجن والترحيل بالنسبة للأجانب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أن برايس (48 عاماً) سافرت إلى دبي للقاء زوجها بعد إطلاق سراحه، رغم تهديدها السابق بإنهاء الزواج إذا لم تقتنع بإجاباته حول الاتهامات الموجهة إليه.