تجاوزت الفنانة ليلى زاهر وزوجها الفنان والمنتج هشام جمال أزمة الانتقادات التي أعقبت ظهورهما في برنامج ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش، بعدما اتهمهما الجمهور بالسطحية والتصنع، وردّ الثنائي بجلسة تصوير رومانسية وتصريحات توضيحية، فيما دافع بوخش عن ضيفيه، وذلك عبر رد عملي عكس حجم الانسجام والتماسك بينهما.

وكانت الحلقة قد أثارت حالة من الجدل فور عرضها، حيث واجه الثنائي انتقادات حادة واتهامات بالسطحية والتصنع في إبراز تفاصيل حياتهما الشخصية، إلى جانب الهجوم على بعض تصريحات هشام جمال حول طبيعة إدارة علاقته بزوجته ليلى زاهر، مما فتح باباً واسعاً للتعليقات الحادة عبر مختلف المنصات، وتحولت مقتطفات من الحوار إلى مادة للسخرية والتداول.

وفي رد غير مباشر على هذه الانتقادات، نشرت ليلى أحمد زاهر لقطات من أحدث جلسة تصوير جمعتها بزوجها، ووجهت له رسالة رومانسية علقت عليها بعبارة توحي باستمرار دعمهما المتبادل وعدم تأثرهما بالهجوم المثار حول المقابلة. ولم تكتف ليلى بالصور، بل خرجت بتصريح عبر حسابها على إنستغرام لتوضيح موقفها، معربة عن استيائها من اقتطاع التصريحات وتغيير سياق الحوار الأصلي.

ومن جانبه، رد الإعلامي أنس بوخش على الجدل المثار، مؤكداً أن الحكم على الضيوف من خلال مقتطفات قصيرة من الحلقة لا يعطي صورة كاملة عن مضمون اللقاء، موضحاً أن الهدف من البرنامج هو تقديم جوانب إنسانية صادقة وعفوية بعيداً عن التكلف، في دفاع واضح عن ضيفيه وعن فلسفة برنامجه الحوارية.

وتلقى الثنائي موجة واسعة من الدعم من جمهورهما ونجوم الفن، الذين أثنوا على الذكاء والاتزان في التعامل مع الأزمة، وإظهار التوافق الأسري بعيداً عن الانزلاق في السجالات الكلامية. ويرى مراقبون أن طريقة إدارة ليلى وهشام للأزمة، عبر تجاهل التصعيد والرد بلغة المحبة والتماسك، تمثل نموذجاً في إدارة الأزمات الإعلامية للنجوم الشباب، خاصة في عصر تتحول فيه المقابلات التلفزيونية إلى معارك على السوشيال ميديا خلال ساعات.