أعاد فيديو قديم للفنانة السورية أصالة نصري نشرته عبر حسابها على إنستغرام إشعال الجدل حول خلافها الممتد مع الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي. المقطع، الذي يعود لحلقة من برنامج «تاراتاتا»، يظهر أصالة وهي تطلق تصريحاً غامضاً قالت فيه: «مرات ما بيبين اللي بيفهم إلا لما بقعد مع اللي ما بيفهم»، وأضافت ساخرة: «اللي ما بيفهم مهم متل اللي بيفهم لأنو بيبين فهم اللي بيفهم»، مختتمة بتعليق: «فهمتوا شي؟».

الخلاف بين أصالة وأحلام ليس جديداً، بل يمتد لسنوات في الوسط الفني العربي، وتعددت أسبابه بين تصريحات صحفية ومواقف فنية دون اتفاق على سبب واحد محدد. لكن التصريحات الأخيرة لأحلام في برنامج «ترندينغ»، حيث أعلنت رفضها المصالحة مع أصالة واعتبارها أن الأخيرة «انتهت» بالنسبة لها، أعادت تأجيج الموقف من جديد.

في المقابل، أعلنت الفنانة الكويتية نوال أنها لا تنوي التدخل كوسيط بين الطرفين، مؤكدة أنها تفضل البقاء على الحياد، لتُغلق بذلك باب الوساطات الفنية التي طالما حاولت رأب الصدع بين النجمتين.

أثار الفيديو موجة من التعليقات المتباينة بين متابعي أصالة، حيث انقسم الجمهور بين من رأى أن المقطع رسالة غير مباشرة موجهة لأحلام، ومن اعتبره مجرد تصريح عابر لا علاقة له بالخلاف. ولم تؤكد أصالة أو تنفِ أن الفيديو رد على أحلام، لكن تزامن نشره مع تصريحات الأخيرة جعل المتابعين يربطون بينهما.

ويرى مراقبون أن هذه الواقعة تعكس تحولاً في طريقة إدارة الخلافات بين المشاهير العرب، حيث باتت منصات التواصل الاجتماعي، والفيديوهات القصيرة تحديداً، ساحة بديلة للتصريحات الرسمية، تُستخدم للتلميح وإيصال الرسائل دون تحمّل تبعات المواجهة المباشرة. وبينما يرى البعض أن هذه الخلافات العلنية تضر بصورة الفن العربي، يرى آخرون أنها جزء من طبيعة الوسط الفني التنافسية، وأن الجمهور بات أكثر وعياً بأن ما يُنشر قد يكون مدروساً بعناية لخدمة الحضور الإعلامي للنجوم.

وتعود جذور الخلاف بين النجمتين إلى سنوات طويلة، تعددت خلالها الأسباب بين تصريحات صحفية متبادلة ومواقف فنية متناقضة، دون أن يتفق الطرفان أو الجمهور على سبب واحد محدد أشعل الشرارة الأولى. وعلى مدار هذه السنوات، تابع الجمهور العربي فصولاً متكررة من التصعيد والتهدئة بينهما، من رسائل مبطنة عبر اللقاءات التلفزيونية إلى منشورات غامضة على منصات التواصل، قبل أن تصل الأمور إلى إعلان أحلام الصريح برفض المصالحة. ويرى متابعون أن إعلان نوال الكويتية حيادها ورفضها لعب دور الوسيط يعكس إدراك الوسط الفني لصعوبة رأب الصدع هذه المرة، وأن الخلاف تجاوز مرحلة سوء التفاهم العابر إلى قطيعة يصعب تجاوزها، في وقت باتت فيه منصات التواصل ساحة المواجهة الرئيسية بين النجوم.