خرجت الممثلة التركية ياسمين ألين عن صمتها لترد على الجدل الذي أثارته رسائل منسوبة إليها انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وتضمنت إساءة إلى السعودية واستهزاء بوفاة 19 شخصاً، مؤكدة أن هذه الادعاءات غير صحيحة وأن المحادثات المتداولة مفبركة.

وانتشرت الرسائل المنسوبة إلى ألين على نطاق واسع، وتضمنت مزاعم بأنها دخلت في نقاش مع إحدى المعجبات السعوديات عبر الرسائل الخاصة، على خلفية منشورات تتعلق بهجوم وقع في السعودية، قبل أن تتطور المحادثة وفق الرواية المتداولة إلى عبارات مسيئة للبلاد وسكانها. وأثارت هذه المزاعم موجة غضب عارمة في الأوساط السعودية، ودعا بعض المتابعين إلى إلغاء متابعتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشرت ألين توضيحاً عبر حسابها الرسمي على إنستغرام من خلال مقطع فيديو، أكدت فيه أن الصور المتداولة التي تزعم أنها استهزأت بوفاة 19 شخصاً في السعودية لا تمت إلى الحقيقة بصلة، مشيرة إلى أن المحادثة المنسوبة إليها جرى التلاعب بها باستخدام الفوتوشوب. وقالت: نحن في عام 2026، ويجب أن نكون هادئين وألا ننجرف خلف هذه الأكاذيب.

وأضافت أنها تتلقى منذ صباح اليوم التالي لانتشار الرسائل سيلاً من رسائل جمهورها يعبرون فيها عن استيائهم، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأشخاص الذين نشروا هذه الادعاءات، ومعربة عن أسفها لاستغلال الظروف الصعبة لإثارة الجدل ونشر معلومات مضللة.

وتُعد ياسمين ألين، الممثلة التركية البريطانية، من الوجوه المعروفة عربياً بمشاركتها في مسلسلات تركية شهيرة مثل الرحمة ومسألة شرف. وأعادت القضية إلى الواجهة ظاهرة فبركة المحادثات لاستهداف المشاهير وإشعال الفتن بين الجماهير، وسط مطالبات سعودية بتشديد ملاحقة مروجي المحتوى المفبرك الذي يستغل الحساسيات الوطنية.

وتُعد ياسمين ألين، الممثلة التركية البريطانية، من الوجوه المعروفة عربياً بمشاركتها في مسلسلات تركية شهيرة مثل الرحمة ومسألة شرف والقرن العظيم، إلى جانب أعمال في الدراما الاجتماعية والرومانسية والأكشن. وتعيد القضية إلى الواجهة ظاهرة فبركة المحادثات والمحتوى المفبرك لاستهداف المشاهير وإشعال الفتن بين الجماهير، وهي ظاهرة تنامت مع سهولة أدوات التلاعب الرقمي. ويجرّم النظام السعودي إنتاج ونشر الأخبار الكاذبة التي تمس النظام العام، وسط مطالبات متصاعدة بتشديد ملاحقة مروجي المحتوى المفبرك الذي يستغل الحساسيات الوطنية لإثارة الجدل وتحقيق الانتشار على حساب سمعة الأبرياء.