أعلنت خبيرة التجميل السعودية بدور البراهيم انفصالها الرسمي عن زوجها بعد زواج لم يدم سوى 6 أشهر فقط، في خبر فجر موجة تساؤلات بين متابعيها عن أسباب انهيار زواج بدأ بمهر بلغ مليون ريال سعودي.

وكانت بدور البراهيم قد أعلنت في شهر يناير زواجها من شخص لم تكشف عن هويته حتى الآن، لكنها كشفت أنه تقدم لها بمهر مرتفع القيمة بلغ مليون ريال سعودي، ما جعل الخبر حينها مادة دسمة للتداول. وبعد ستة أشهر فقط، خرجت بمقطع فيديو عبر حسابها على سناب شات لتعلن الانفصال.

وقالت بدور في المقطع إنها ابتعدت عن السوشيال ميديا ولم تعد تظهر صورتها فيها، بل كانت تتواصل مع الجمهور عن طريق الصوت فقط، وفقاً لما طلبه منها زوجها بعد ارتباطهما. ولفتت إلى أنها رغم موافقتها على استمرار التواصل مع الجمهور بالصوت فقط، فوجئت بأن زوجها يمنعها من ذلك أيضاً، موضحة أنها اضطرت إلى إغلاق التواصل مع الجمهور عن طريق الرسائل، وهو ما أثر على حالتها النفسية وحالة المقربين منها الذين عبروا عن افتقادهم لها بسبب قلة التواصل.

وأكدت خبيرة التجميل أنها فعلت الكثير حتى يستمر زواجها، لكنه انتهى في النهاية، مشيرة إلى أنها تأثرت من طلاقها لكن ما حدث قضاء وقدر بحسب قولها. ووجهت رسالة لكل امرأة تعرضت لتجربة مشابهة ووصلت إلى الطلاق، بألا تستحي وأن تعلن الأمر بشكل عادي. وأضافت أنها بمجرد حصولها على وثيقة طلاقها ستقوم بمشاركتها مع الجمهور، مثلما فعلت مع وثيقة زواجها.

واعتُبر انفصالها حالة الطلاق الثالثة بين المشاهير خلال يومين فقط، بعد طلاق مشاعل الشحي وأحمد خميس، وطلاق يعقوب الفرحان وليلى اسكندر. وأثار الخبر نقاشاً حول كلفة الشهرة على الحياة الزوجية للمؤثرات، وحول ظاهرة المهور المليونية التي تتحول إلى عنوان للخبر قبل أن يتحول الزواج نفسه إلى خبر انفصال.

تُعد بدور البراهيم من أشهر خبيرات التجميل السعوديات على منصة سناب شات، حيث بنت قاعدة جماهيرية واسعة بمحتواها في عالم المكياج والموضة. ويرى متابعون أن زواجها السريع وانفصالها الأسرع يعكسان ضغوطاً خاصة يعيشها المشاهير، إذ تتحول تفاصيل حياتهم الخاصة إلى مادة يومية للتداول، ويصبح المهر المليوني عنواناً للخبر قبل أن يبدأ الزواج نفسه. وبينما تتوالى إعلانات انفصال المؤثرات، يتجدد النقاش حول ما إذا كانت الشهرة الرقمية تمنح أصحابها حياة أفضل أم تفرض عليهم كلفة باهظة يدفعونها من استقرارهم الشخصي.