عادت الفنانة المصرية سمية الخشاب إلى صدارة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بعد سلسلة منشورات وصفتها المتابعون بأنها حادة الرسائل، وذلك بعدما استعانت ببيت شهير للمتنبي قالت فيه: «إذا أكرمتم القاعدة سيتمرد»، قبل أن تضيف تعليقًا بنبرة لاذعة قالت فيه: «الفتح لقلة الأصل، وربنا يعوض ولاد الأصول».
ورغم أن منشوراتها لم تتضمن أي ذكر صريح للأسماء، إلا أن توقيتها وصياغتها فتحا الباب أمام موجة من التكهنات، خصوصًا أن دعمها المباشر للفنانة ياسمين عبد العزيز بعد أزمتها الأخيرة كان لا يزال حاضرًا في أذهان المتابعين، ما دفع كثيرين إلى ربط كلامها بأحمد العوضي، الذي واجه انتقادات واسعة عقب تصريحاته الأخيرة.
وتنقسم الآراء حول طبيعة هذه المنشورات: فبينما يرى فريق من المتابعين أنها رسائل غير مباشرة لجهة بعينها، يرى فريق آخر أنها مجرد تعبير عام عن مواقف شخصية وتجارب مرت بها الفنانة، وأن الجمهور هو من يبادر إلى إسقاطها على أطراف بعينها.
خلفية الجدل لا تنفصل عن تاريخ العلاقات المتشابكة بين الأطراف؛ فسمية الخشاب كانت زوجة أحمد العوضي قبل أن ينفصلا، ثم تزوج العوضي من ياسمين عبد العزيز التي انفصل عنها لاحقًا أيضًا. ومنذ ذلك الحين، تحول أي تلميح من أي طرف إلى مادة للجدل الجماهيري، خاصة مع حرص المتابعين على قراءة كل منشور في سياق هذه العلاقات السابقة.
حتى الآن، لم تصدر سمية الخشاب أي توضيح حول المقصود من منشوراتها، ولا تزال المنشورات تثير الجدل عبر المنصات، وسط تساؤلات متواصلة: هل هي رسائل عامة عن مواقف شخصية، أم أنها تحمل رسائل موجهة لجهة معينة؟ ويبقى أن الفنانة اعتادت على هذا النمط من التلميحات التي تشعل النقاش دون أن تحسمه، وهو ما يبقي الجمهور في حالة ترقب دائم لما ستكتبه لاحقًا.
وليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها منشورات سمية الخشاب الجدل حول علاقتها السابقة؛ فمنذ انفصالها عن أحمد العوضي، اعتادت الفنانة على نشر عبارات اعتبرها الجمهور تلميحات غير مباشرة، فيما كانت ترفض دائمًا تأكيد أو نفي أي تفسير، مكتفية بالقول إنها تعبر عن مشاعرها وتجاربها الشخصية.
من جهة أخرى، يرى متابعون أن دعمها العلني لياسمين عبد العزيز بعد أزمتها الأخيرة كان لافتًا، خاصة في ظل العلاقة السابقة التي جمعت الطرفين بطليق واحد، معتبرين أن هذا الدعم يعكس نضجًا في التعامل مع الخلافات الشخصية، بينما يرى آخرون أن الجمهور يبالغ في قراءة كل منشور في سياق الصراعات القديمة. وبين هذا وذاك، تواصل سمية الخشاب حضورها القوي على منصات التواصل، حيث تحظى منشوراتها بتفاعل واسع سواء من مؤيديها أو منتقديها.