شهد عام 2022 طلاق الفنان السعودي يعقوب الفرحان والممثلة اللبنانية ليلى اسكندر، بعد قصة حب تحدت كل الفروقات الدينية والاجتماعية والجغرافية، لينتهي الزواج الذي بدا أسطوريا بطريقة وصفها الطرفان بأنها "راقية".
وشاركت ليلى متابعيها بمقطع فيديو أعلنت فيه بطريقة غير مباشرة انفصالها عن زوجها، قائلة: "كنا معكم وشفتوا كيف ممكن يتحدوا كل الدنيا وكل الأديان وكل المجتمعات والبيئة والعادات ليكونوا مع بعض بالحلال، وجبنا أحلى هدية بالدنيا ابننا يوسف". وأضافت: "زي ما علّمناكم الحب نريد أن نعلّمكم الانفصال المحترم، الطلاق الراقي، عشان يوسف وليلى ويعقوب، عشان كلنا نستحق".
أما الفنان الفرحان، فردا على سؤال حول أصعب قرار اتخذه في حياته، قال إنه كان قرار طلاقه، وإنه أخذ معه وقتا طويلا خصوصا أن هناك ابنا، موضحا أنه كان هناك انفصال في البداية ثم حصل الطلاق لاحقا.
ويُعد يعقوب الفرحان من أبرز الممثلين السعوديين، وقد اشتهر بأدواره في الدراما السعودية والخليجية، بينما تُعد ليلى اسكندر من الممثلات اللبنانيات المعروفات. وكان زواجهما حدثا لافتا جمع بين نجم سعودي ونجمة لبنانية، وتابع الجمهور قصة حبهما بإعجاب كبير.
وأثار إعلان الطلاق "الراقي" جدلا بين الجمهور حول ما إذا كان الانفصال الودي بين المشاهير ممكنا فعلا، أم أنه مجرد صورة إعلامية تخفي خلافات أعمق. ورأى كثيرون في طريقة الإعلان درسا في التعامل الحضاري مع نهاية العلاقات، خصوصا بوجود طفل، بينما شكك آخرون في إمكانية أن تكون النهاية بهذه المثالية.
وبغض النظر عن الآراء، فإن قصة يعقوب وليلى ستبقى واحدة من أشهر قصص الحب والانفصال في الوسط الفني العربي، ودليلا على أن الحب قد يتحدى كل شيء لكنه قد لا يصمد أمام تحديات الحياة اليومية.
كان زواج يعقوب الفرحان وليلى اسكندر من أكثر الزيجات إثارة للاهتمام في الوسط الفني العربي، إذ جمع بين ممثل سعودي وممثلة لبنانية من خلفيتين دينيتين وثقافيتين مختلفتين. وتابع الجمهور قصة حبهما بإعجاب، ورأى فيها دليلا على أن الحب يمكن أن يتجاوز كل الحواجز عندما يكون صادقا.
وأثمر الزواج عن ابنهما يوسف، الذي كان حاضرا بقوة في إعلان الانفصال، إذ أكد الطرفان أن "الطلاق الراقي" يهدف بالدرجة الأولى إلى حمايته ومنحه بيئة صحية رغم انفصال والديه. ويرى مختصون في علم النفس الأسري أن طريقة إعلان الانفصال بهذا الشكل المتحضر قد تخفف من الأثر النفسي على الطفل، مقارنة بالمعارك الإعلامية التي تشهدها انفصالات المشاهير عادة.
ورغم مرور سنوات على الطلاق، لا يزال الثنائي يحظى باحترام الجمهور لطريقة تعاملهما مع النهاية. ففي وسط فني اعتاد على الفضائح المتبادلة بعد الانفصال، قدم يعقوب وليلى نموذجا مختلفا، وإن ظل السؤال قائما: هل كان الانفصال بهذه المثالية فعلا، أم أن ما ظهر للجمهور مجرد الواجهة الأنيقة لقصة أكثر تعقيدا؟