انضم عارض الأزياء السعودي فيصل الفيصل إلى قائمة نجوم الخليج الذين عاشوا تجربة الطلاق، بعد انفصاله عن الفنانة العراقية مريم حسين في ديسمبر 2017، ليرافق هذا الانفصال الكثير من الفضائح والاتهامات المتبادلة بين الثنائي.
وتزوج الثنائي عام 2016 بعد أن تعرفا على بعضهما أثناء تصوير مسلسل "البيت الكبير"، في قصة حب بدت رومانسية وتابعتها وسائل الإعلام الخليجية باهتمام كبير. وأثمر هذا الزواج عن إنجاب ابنتهما أميرة فيصل، لكن الخلافات سرعان ما دبت بينهما لتتحول قصة الحب إلى معركة إعلامية.
وبعد الانفصال، تبادل الطرفان الاتهامات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، في فضائح هزت الوسط الفني الخليجي. واتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن انهيار الزواج، لتتحول التفاصيل الشخصية إلى مادة للصحافة الصفراء والبرامج الفنية.
ويُعد فيصل الفيصل من أشهر عارضي الأزياء السعوديين، بينما تُعد مريم حسين من الفنانات العراقيات المعروفات في الخليج. وكان زواجهما حدثا إعلاميا بارزا جمع بين نجمين من بلدين مختلفين، ما ضاعف الاهتمام الإعلامي بانفصالهما لاحقا.
ورغم مرور سنوات على الطلاق، لا تزال قصة فيصل الفيصل ومريم حسين تُذكر كواحدة من أشهر فضائح الطلاق في الوسط الفني الخليجي، وكدليل على أن الزيجات السريعة بين المشاهير غالبا ما تنتهي بالسرعة نفسها. وتبقى ابنتهما أميرة الضحية الصامتة لهذه المعركة الإعلامية، التي حولت خلافا عائليا إلى فرجة للجمهور.
بدأت قصة الثنائي بشكل رومانسي عندما تعارفا أثناء تصوير مسلسل "البيت الكبير"، لتتحول علاقة العمل إلى قصة حب تابعتها الصحافة الفنية باهتمام. وكان الزواج حدثا إعلاميا بارزا، إذ جمع بين عارض أزياء سعودي وفنانة عراقية، في زمن كانت فيه الزيجات العابرة للحدود بين نجوم الخليج محط أنظار الجمهور.
لكن شهر العسل لم يدم طويلا، إذ بدأت الخلافات تظهر سريعا لتتحول إلى تبادل للاتهامات عبر الإعلام. واتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن فشل الزواج، في مشاهد أعادت إلى الأذهان أشهر معارك الطلاق في الوسط الفني العربي. وزاد من حدة الجدل وجود طفلة بينهما، هي أميرة فيصل، التي وجدت نفسها في قلب معركة إعلامية لم تخترها.
وتعكس هذه القصة ظاهرة متكررة في الوسط الفني الخليجي: زيجات سريعة تُبنى على إعجاب عابر أو علاقة عمل، ثم تنهار تحت ضغط الشهرة وتدخل الإعلام واختلاف الطباع. ويرى مختصون في العلاقات الأسرية أن زواج المشاهير يحتاج إلى أسس أقوى من المعتاد لمواجهة ضغوط الأضواء، وأن غياب هذه الأسس يجعل الانفصال مسألة وقت. ورغم مرور سنوات على طلاق فيصل ومريم، لا تزال قصتهما تُروى كتحذير من مغبة التسرع في الزواج تحت وهج الشهرة.