يواجه الفنان المصري أحمد سعد أزمة جديدة، بعدما تقدم مصمم غرافيك ببلاغ رسمي ضده، على خلفية خلاف مالي يتعلق بأعمال فنية وتقنية نفذها المصمم لصالح الفنان خلال الفترة الماضية، مطالبًا بسداد مبلغ 40 ألف دولار قال إنه يمثل المتبقي من مستحقاته المالية.

وبحسب ما ورد في البلاغ، أوضح المصمم أن تعاونه مع أحمد سعد شمل عدة أغانٍ مصورة صورها الفنان مؤخرًا في إحدى الدول الأوروبية، وتطلبت تنفيذ أعمال غرافيك ومؤثرات بصرية. وأشار إلى أن الاتفاق بينهما حدد قيمة تنفيذ هذه الأعمال بمبلغ 130 ألف دولار، حصل منها على 90 ألف دولار، بينما بقي مبلغ 40 ألف دولار دون سداد رغم إنجاز الأعمال المتفق عليها بالكامل.

وأضاف مقدم البلاغ أنه حاول خلال الفترة الماضية التواصل مع أحمد سعد للحصول على باقي مستحقاته، لكن تلك المحاولات لم تفضِ إلى اتفاق، مع استمرار تأجيل سداد المبلغ المتبقي. وبعد تعثر الوصول إلى حل ودي، قرر اللجوء إلى الإجراءات القانونية وتقديم بلاغ رسمي للمطالبة بالمبلغ الذي يقول إنه مستحق له.

في المقابل، لم يصدر أحمد سعد حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن البلاغ أو الاتهامات الواردة فيه، كما لم يعلن مكتبه الإعلامي موقفًا من الواقعة أو يقدم توضيحًا حول حقيقة الخلاف المالي، وتبقى ما ورد في البلاغ من اتهامات قيد الإجراءات القانونية.

وعلى صعيد آخر، علق الفنان على ما تردد أخيرًا بشأن انفصاله عن مصممة الأزياء علياء بسيوني، دون أن يؤكد أو ينفي صراحة صحة هذه الأنباء، مكتفيًا بالإشارة إلى استمرار العلاقة بينهما بوصفها أم أبنائه. ووجه سعد عبر حسابه على "إنستغرام" رسالة إليها قال فيها: "عليا حبيبتي وأم عيالي، وتفضل علاقتي بيها لحد لما أموت، وبعد ما أموت هتكون معايا في الجنة إن شاء الله".

وتعكس هذه الواقعة جانبًا من الخلافات المالية التي تطفو على السطح بين الفنانين والفنيين العاملين معهم في صناعة الموسيقى العربية، حيث يعمل المصممون والفنيون غالبًا دون عقود موثقة بشكل كامل، ما يجعل تحصيل المستحقات معركة طويلة. ويرى مختصون في إدارة الأعمال الفنية أن لجوء المتضررين إلى البلاغات الرسمية أصبح الطريق الأكثر فاعلية لانتزاع الحقوق، في ظل غياب آليات تحكيم مهنية تنظم العلاقة بين النجوم وفرق العمل المساندة لهم.