ردت الفاشنيستا السعودية مودل روز بسخرية لاذعة على تهديد طليقها رجل الأعمال محمد الحمود بسحب الجنسية السعودية منها، لتستمر فصول المعركة الإعلامية بين الطرفين التي يبدو أنها لا تنتهي.

وجاء تهديد محمد الحمود بعد نزاع قضائي طويل ومعقد شهد اتهامات متبادلة بين الطرفين بالاستغلال والاستيلاء على الأموال، في واحدة من أشهر وأطول معارك الطلاق التي شغلت منصات التواصل في السعودية.

وانتهت معركة الطلاق قضائياً بكسب مودل روز قضية الخلع، إلا أن التراشق الإعلامي بين الطرفين لا يزال يتصدّر منصات التواصل الاجتماعي، مع كل تصريح أو تلميح جديد يصدر من أي منهما.

ويرى متابعون أن استمرار هذه المعركة العلنية يضر بصورة الطرفين معاً، وأن تحويل الخلافات الشخصية إلى مادة يومية للتداول أمر يسيء لهما قبل أن يسيء لأي طرف آخر.

فيما يعتبر فريق آخر أنها أصبحت مادة ترفيهية يتابعها الملايين بشغف، لتتحول الخلافات الشخصية إلى محتوى يومي يغذي منصات التواصل ويحصد ملايين المشاهدات والتفاعلات.

وتعكس القضية ظاهرة أوسع في مجتمع المشاهير، حيث باتت الحياة الشخصية والخلافات العائلية جزءاً من المحتوى المقدم للجمهور، طوعاً أو كرهاً.

ويرى مختصون في الإعلام الرقمي أن هذا النوع من المحتوى يحقق انتشاراً هائلاً لأنه يلامس فضول الجمهور، لكنه في المقابل يدمر الخصوصية ويحول أصحابه إلى مادة للسخرية.

وبينما تستمر فصول المعركة، يبقى السؤال مطروحاً حول متى يضع الطرفان حداً لهذا التراشق الذي طال أمده واستنزف الجميع.

وتعكس قضية مودل روز ظاهرة أوسع في مجتمع المشاهير العربي، حيث باتت الحياة الشخصية والخلافات العائلية جزءاً من المحتوى اليومي المقدم للجمهور.

ويرى مختصون في الإعلام الرقمي أن هذا النوع من المحتوى يحقق انتشاراً هائلاً لأنه يلامس فضول الجمهور وغريزة متابعة الصراعات الشخصية.

لكن الثمن يكون باهظاً، إذ تتحول أصحاب هذه القصص إلى مادة دائمة للسخرية والتداول، ويفقدون أي مساحة من الخصوصية.

كما تثير القضية تساؤلات حول دور المحامين والمستشارين القانونيين للمشاهير، ومدى قدرتهم على احتواء الخلافات بعيداً عن منصات التواصل.

ويرى قانونيون أن اللجوء إلى الإعلام في القضايا الأسرية عادة ما يعقد الحلول ولا ييسرها، وأن الصمت أحياناً يكون الخيار الأكثر حكمة.

وتتزامن هذه المعركة مع نقاش أوسع حول ظاهرة المشاهير الذين يبنون شهرتهم على الخلافات الشخصية لا على المحتوى الهادف.

ويرى مراقبون أن الجمهور بدأ يميز بين المحتوى القيم والمحتوى المبني على الفضائح، وأن المستقبل سيكون لمن يقدم قيمة حقيقية.

وبينما تستمر فصول المعركة بين مودل روز وطليقها، يبقى الأمل أن يضع الطرفان حداً لهذا النزيف الإعلامي الذي لا يخدم أحداً.

وتستمر فصول القضية في تصدر منصات التواصل بين حين وآخر.

ويرى متابعون أن إطالة أمد الخلاف تضر بالطرفين.

وبينما ينتظر الجميع النهاية، يبقى الصمت أحياناً أبلغ من الكلام.

ويأمل الكثيرون أن تُطوى هذه الصفحة قريباً لما فيه خير الجميع.