فجّر المتهم في قضية مخدرات المرحّل من الإمارات، محمد سليم محمد سهيل شيخ، فضيحة مدوية في بوليوود بعدما ادعى خلال استجوابه أنه كان ينظم حفلات صاخبة يحضرها نجوم سينمائيون ومشاهير ورجال عصابات.
رُحّل شيخ، المعروف في أوساط المخدرات بلقب لافيش بسبب نمط حياته الباذخ من سيارات فاخرة وساعات مرصعة وملابس باهظة، من دبي في أكتوبر 2025، لتعتقله خلية مكافحة المخدرات في مومباي لدوره المزعوم في ضبط 252 كرور روبية من مخدر الميفيدرون في منطقة سانغلي بولاية ماهاراشترا في مارس 2024. وتقول الشرطة إنه كان يعمل لصالح شبكة دولية لتهريب المخدرات.
في طلب الإحالة الذي قدمته الخلية إلى المحكمة، قال المحققون إنهم كشفوا عن شبكة مخدرات كبرى مرتبطة برجل العصابات الشهير داود إبراهيم، وإن شيخ اعترف بتنظيم حفلات فاخرة زعم أن من بين حضورها نجل شقيقة داود المتوفاة حسينة باركار، علي شاه باركار، والممثلتين نورا فتحي وشرادها كابور وشقيقها سيدهارت كابور، إضافة إلى المنتجين عباس-مستان ومغني الراب لوكا والمؤثر أورهان أواتراماني المعروف باسم أوري والقيادي السياسي زيشان صديقي.
نفت نورا فتحي بشدة هذه المزاعم عبر سلسلة منشورات على إنستغرام، قائلة: لا أذهب إلى الحفلات، أنا دائمة السفر ومدمنة عمل وليس لدي حياة شخصية، لا أختلط بأمثال هؤلاء. وأضافت أنها تقضي أوقات فراغها في دبي أو مع أصدقاء المدرسة، ووصفت نفسها بأنها هدف سهل للشائعات، محذرة من استخدام اسمها وصورتها في أخبار لا علاقة لها بها.
لم تستبعد شرطة مومباي استجواب المشاهير الذين وردت أسماؤهم، بينما يواصل المحققون تتبع المسارات المالية واللوجستية للشبكة التي يديرها من دبي المهرب الهارب سليم دولا، أحد مساعدي داود. ولا تزال القضية تتوسع مع فحص ما إذا كان تجار مخدرات آخرون نظموا حفلات مماثلة للمشاهير، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل التي تربط بين دبي وبوليوود وعالم الجريمة المنظمة.