أصدرت محكمة في دبي حكمًا بإلزام الإعلامي اللبناني نيشان بدفع تعويض مالي قدره 50 ألف درهم إماراتي لصالح الإعلامية المصرية ياسمين عز، على خلفية واقعة التطاول عليها خلال فعاليات مؤتمر دبي للإعلام، لتُسدل بذلك فصلًا قضائيًا من القضية التي شغلت الرأي العام.
وتعود تفاصيل القضية إلى خلاف نشب بين الإعلاميين خلال إحدى فعاليات مؤتمر دبي للإعلام، حين تطاول نيشان على ياسمين عز أمام الحضور في واقعة أثارت جدلًا واسعًا وقت حدوثها وتناقلتها منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العربية على نطاق كبير. وعلى إثر الواقعة، أقامت ياسمين عز دعوى قضائية طالبت فيها بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بها.
وبموجب الحكم الصادر عن محكمة دبي في سبتمبر 2026، أُلزم نيشان بسداد مبلغ 50 ألف درهم كتعويض لصالح ياسمين عز عن الواقعة محل النزاع. ويُعد هذا الحكم فصلًا قضائيًا مهمًا في القضية التي ظلت محط متابعة إعلامية وجماهيرية منذ وقوعها، إذ تحولت من مشادة إعلامية عابرة إلى نزاع قانوني استمر شهورًا.
ولم يصدر عن نيشان حتى الآن تعليق رسمي مفصل على الحكم، بينما اعتبرت أوساط إعلامية أن الحكم يمثل سابقة في التعامل القضائي مع الخلافات بين الإعلاميين في الفعاليات العامة بدبي، ويؤكد أن المنصات الإعلامية الكبرى لا تعفي أصحابها من المساءلة القانونية عن تصرفاتهم خلالها.
يُذكر أن نيشان وياسمين عز من الأسماء الإعلامية المعروفة في العالم العربي، وقد حظيت الواقعة بتغطية مكثفة نظرًا لوقوعها في حدث إعلامي بارز تستضيفه دبي، ما جعلها مادة للجدل حول أخلاقيات المهنة الإعلامية وحدود النقد والسخرية بين الزملاء في الفعاليات العامة.
ويُعد مؤتمر دبي للإعلام من أبرز التجمعات الإعلامية العربية التي تستضيفها الإمارة، ما ضاعف من صدى الواقعة التي جرت أمام نخبة من الإعلاميين العرب. وتداول رواد منصات التواصل مقاطع من المشادة لحظة وقوعها، وانقسمت الآراء بين مؤيد لياسمين عز ومطالب بمحاسبة نيشان، وبين من رأى أن الخلافات المهنية يجب أن تُحل بعيدًا عن المنصات العامة. وجاء الحكم القضائي ليضع حدًا للجدل القانوني، مؤكدًا أن القضاء يتعامل بجدية مع قضايا الإساءة اللفظية في الفعاليات العامة.