علّق مشهور سناب شات الكويتي يعقوب بوشهري مجدداً على الاتهامات التي لاحقته في قضية غسيل أموال وتهريب خمور على يخت يملكه، وذلك خلال لقاء له مع برنامج «مراحل»، في أحدث فصول القضايا التي شغلت الرأي العام الخليجي لسنوات.

وقال بوشهري خلال اللقاء إن ما حدث كان إجراءً روتينياً، وإن القضية لم تكن غسيل أموال بل قضية «تضخم أموال» بها شبهة غسيل أموال، مشيراً إلى أن التحقيق استغرق عاماً ونصف العام قبل أن تنتهي القصة. وحول قضية تهريب الخمور على اليخت الذي يملكه، أوضح أنه كان في لندن وقت الواقعة، وأن اليخت لم يكن راسياً في دبي، وأنه تعاقد مع شخص يتبع شركة ومنحه توكيلاً لنقل اليخت من دبي إلى الكويت، مؤكداً أنه تم استبعاده من القضية التي ما زالت منظورة أمام القضاء.

وتعود خلفية الاتهامات إلى يوليو 2020، عندما وجهت السلطات الكويتية اتهامات بغسيل الأموال إلى بوشهري ضمن حملة شملت عدداً من مشاهير السوشيال ميديا، وانتهت تحقيقات النيابة العامة بالتحفظ على أمواله ومنعه من السفر. وخرج بوشهري آنذاك مدافعاً عن نفسه في مقطع فيديو، مؤكداً ثقته بأن القضاء سينصفه.

أما قضية «يخت الخمور» الشهيرة، فبدأت عندما ضبطت السلطات الكويتية كمية كبيرة من الخمور بلغت نحو 700 زجاجة على متن يخت تابع لبوشهري. وقررت النيابة إخلاء سبيله بكفالة قدرها 5 آلاف دينار كويتي بعد التحقيق معه، فيما أكد محاميه أن المتهم الفلبيني في القضية أقر بعدم صلة بوشهري بالشحنة.

وفي قضية منفصلة، أصدرت محكمة التمييز الكويتية حكماً نهائياً بإدانة بوشهري بتهمة الإساءة إلى الإعلامي عبدالله غازي المضف، مسؤول جريدة القبس، وغرّمته 5000 دينار، مع إحالة القضية إلى المحكمة المدنية للنظر في التعويضات. وجاءت القضية على خلفية هجوم شنه بوشهري ضد المضف بسبب نشر الصحيفة اسمه ضمن قضية الاشتباه في غسيل الأموال، لتتوالى بذلك الملفات القضائية التي جعلت من بوشهري واحداً من أكثر مشاهير الخليج إثارة للجدل.