أعلنت الإعلامية والفنانة مهيرة عبد العزيز طلاقها رسميًا مطلع العام، رافضة الكشف عن أسباب الانفصال حاليًا. ووجّهت رسالة للنساء حول الحذر وحماية النفس عند اختيار شريك الحياة، وسط موجة انفصالات واسعة ضربت الوسط الفني العربي هذا العام.
ونشرت مهيرة عبر حسابها على إنستغرام صورتها بفستان الزفاف، وعلّقت: «توتة توتة... خلصت الحدوتة، ولكن ليست النهاية المتوقعة... اليوم أعلن طلاقي رسميًا». وأضافت: «لن أشارك تفاصيل الأسباب، ولكن ربما يومًا ما سأفعل. ربما يومًا ما سأتحدث عن الألم، الصدمة، الخيانة، الوعود الفارغة، والتشكيك في نفسي فقط حتى لا أخسر مملكتي الزوجية».
وتابعت مهيرة في رسالتها المؤثرة: «ربما يومًا ما سأتحدث عن غدر أشخاص وثقت بهم بعمق، لاكتشف أنهم لعبوا دورًا في تدمير زواجي وخسارة ابنتي يسمة!». وختمت رسالتها بتوجيه الشكر لكل الدروس التي تعلمتها، مؤكدة أنها «اكتفت من التعلم الآن» وأنها «عائدة لاسترداد ما كان دائمًا ملكها... عائدة لاسترداد نفسها».
ووجّهت مهيرة نصيحة مباشرة للفتيات قالت فيها: «كوني حذرة جدًا في اختيار شريك حياتك، فهو الشخص الذي ستشاركين واجباتك وتتقاسمين معه أحلامك وأسرارك. الاختيار الخطأ لشريك حياتك سيكلفك الكثير... فكوني حريصة جدًا على حماية مساحتك ولمن تسمحين له بالدخول إليها، ولمن تمنحين طاقتك ووقتك».
وبعد ساعات من إعلان الطلاق، نظمت مهيرة احتفالية بمناسبة طلاقها ارتدت فيها فستانًا أبيض، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي وانقسمت حولها الآراء بين مستغرب ومدافع عن حقها في الاحتفال ببداية جديدة. وكانت مهيرة قد لمّحت أواخر العام الماضي إلى قرب طلاقها، قبل أن تفاجئ جمهورها بالإعلان الرسمي، مؤكدة أنها لن تكشف عن الأسباب في الوقت الحالي.
يُذكر أن مهيرة عبد العزيز شاركت مؤخرًا في مسلسل «خريف القلب»، المقتبس من الدراما التركية «حطام»، والذي يُعد أول عمل سعودي يُقتبس من دراما تركية، حيث قدمت شخصية «إيلاف» المحامية. وتُعد مهيرة من أبرز الإعلاميات الإماراتيات من أصل مصري، إذ بنت مسيرة مهنية متنوعة بين تقديم البرامج والتمثيل، وحظيت بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. وكان إعلان طلاقها قد جاء مفاجئًا لجمهورها، خاصة أنها أرفقته بصورة لها بفستان الزفاف، في مشهد رمزي اعتبره البعض تعبيرًا عن إغلاق صفحة الماضي وبداية جديدة. وانقسمت آراء المتابعين حول احتفالها بالطلاق بالفستان الأبيض، بين من رأى فيه خطوة غريبة وغير مناسبة خاصة في ظل وجود ابنتها، ومن دافع عن حقها في الاحتفال بطريقتها الخاصة مؤكدين أنه خيار شخصي لا يحق لأحد التدخل فيه. ويأتي انفصالها ضمن موجة انفصالات واسعة ضربت الوسط الفني العربي هذا العام.