أكدت المؤثرة الإماراتية سلامة محمد (Salama Mohamed) انفصالها رسمياً عن صانع المحتوى خالد العامري (Khalid Al Ameri)، لتنتهي بذلك قصة زواج استمرت سبعة عشر عاماً، وكانت واحدة من أشهر قصص الثنائيات على منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي. وجاء الإعلان خلال مقابلة أجرتها سلامة مع الإعلامي نور الدين، تحدثت فيها بصراحة نادرة عن قرار الانفصال وأسبابه.

واشتهر الثنائي خلال سنوات زواجهما بمقاطع الفيديو الكوميدية العائلية التي وثقت يومياتهما بأسلوب طريف وقريب من الجمهور، ليبنيا معاً قاعدة جماهيرية واسعة تجاوزت حدود الإمارات إلى العالم العربي كله. وكان حسابهما المشترك واحداً من أكثر الحسابات متابعة في المنطقة، قبل أن يقوما بحذفه وإلغاء متابعة بعضهما البعض، في خطوة اعتبرها المتابعون الإعلان الصامت عن نهاية العلاقة.

ووصفت Salama Mohamed قرار الطلاق بأنه قرار مشترك اتُخذ بالتراضي، معتبرة إياه بداية لمرحلة جديدة في حياتها عنوانها اكتشاف الذات. وأكدت أن السنوات التي قضتها مع العامري ستبقى جزءاً مهماً من حياتها، لكنها تشعر بأن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة بعيداً عن الشراكة الزوجية.

من جانبه، التزم خالد العامري (Khalid Al Ameri) الصمت لفترة قبل أن يعلن لاحقاً عن خطوبته من جديد، في تطور أثار موجة جديدة من التعليقات بين المتابعين الذين انقسموا بين مهنئ له ببداية جديدة ومنتقد لسرعة تجاوزه لنهاية زواج دام سبعة عشر عاماً.

ويُعد خالد العامري وسلامة محمد من رواد صناعة المحتوى العائلي في العالم العربي، إذ كانا من أوائل من حولوا اليوميات الأسرية إلى منتج ترفيهي ناجح على منصات التواصل. وقد ألهم نجاحهما جيلاً كاملاً من صناع المحتوى الذين ساروا على خطاهما في تقديم المحتوى العائلي الكوميدي.

وبالتوازي مع مسيرتها كصانعة محتوى، نجحت سلامة في بناء علامتها التجارية Peacefull في مجال العناية بالبشرة، لتتحول من مؤثرة إلى رائدة أعمال. ويرى مختصون أن قدرتها على الفصل بين حياتها الشخصية ومشاريعها التجارية كانت عاملاً حاسماً في استمرار نجاحها المهني رغم الاضطرابات الشخصية.

ويحتفظ أرشيف الإنترنت بآلاف المقاطع التي وثقت أجمل لحظات الثنائي، لتتحول اليوم إلى سجل حنين لزمن مضى. ويرى متابعون أن هذه المقاطع ستظل شاهدة على حقبة ذهبية من صناعة المحتوى العربي، بغض النظر عن النهاية التي آلت إليها العلاقة.

ويرى مختصون في الإعلام الرقمي أن قصص انفصال المشاهير أصبحت مادة إعلامية بحد ذاتها، تدر ملايين المشاهدات والتفاعلات. ويحذر هؤلاء من تحول الحياة الخاصة للمؤثرين إلى سلعة إعلامية، مؤكدين ضرورة احترام خصوصية الأطراف خاصة عند وجود أطفال.

وأثارت قصة انفصال الثنائي الأشهر نقاشاً واسعاً حول ضغوط الشهرة على العلاقات الزوجية، وحول كيف يمكن لثنائي بدا مثالياً أمام الكاميرات أن يخفي خلافات عميقة بعيداً عن الأضواء. ويرى مختصون في الإعلام الاجتماعي أن مثل هذه القصص تكشف الفجوة بين الصورة المثالية التي يقدمها المؤثرون عن حياتهم والواقع المعقد الذي يعيشونه، لتكون قصة سلامة وخالد درساً جديداً في حدود ما يمكن تصديقه على منصات التواصل.