شغلت شائعات انفصال الفنانة السورية أصالة نصري عن زوجها الشاعر العراقي فائق حسن مواقع التواصل الاجتماعي والوسط الفني خلال الفترة الماضية، في واحدة من أكثر الشائعات تداولاً حول نجمة تُعد من أبرز مطربات موسم الرياض والحفلات السعودية.

وبدأت التكهنات مع تداول أنباء غير مؤكدة عبر بعض الحسابات والمنصات الإلكترونية عن انفصال الثنائي، وازدادت حدتها مع غيابهما عن بعض المناسبات العامة وغياب أي تعليق رسمي منهما، مما فتح الباب أمام التأويلات. وتحظى علاقة أصالة وفائق باهتمام واسع منذ إعلان زواجهما، وتتكرر بين الحين والآخر شائعات الانفصال التي يحرص المقربون منهما على نفيها.

وحسم الفنان ماجد المهندس الجدل خلال حفله الذي أحياه على مسرح كوكاكولا أرينا في دبي ضمن فعاليات عيد الأضحى 2026، إذ وجّه رسالة مباشرة للجمهور أكد فيها أن أصالة وفائق لا يزالان متزوجين ويعيشان قصة حب، قائلاً إنهما باقيان ضمن نادي العائلات وأن ما بينهما حب أبدي، قبل أن يطلب من الحضور الدعاء لهما بالاستمرار معاً.

وسبق تصريحات المهندس نفيٌ من خالد الذهبي، نجل أصالة، الذي نشر عبر إنستغرام صورة جمعته بفائق حسن وخاله أنس نصري، في خطوة فسّرها المتابعون على أنها تأكيد على متانة العلاقة العائلية. كما نفت شام الذهبي، ابنة الفنانة، كل ما تم تداوله ووصفته بشائعات لا أساس لها من الصحة، مطالبة الجميع بالكف عن إطلاق مثل هذه الشائعات.

ولاحقاً، حسمت أصالة الجدل بنفسها خلال تصريحات تلفزيونية، مؤكدة أن ما حدث لم يتجاوز خلافاً زوجياً عادياً، لكنه تحوّل إلى حديث واسع بعدما سرّبت عاملة في منزلهما بعض التفاصيل، بعدما تمكن عدد من الأشخاص من الوصول إلى رقم هاتفها. وأوضحت أن العاملة أرادت لفت الأنظار إليها، ما أدى إلى تداول تفاصيل الخلاف خارج نطاق المنزل قبل أن تتحول الواقعة إلى شائعة انفصال.

وقالت الفنانة: ما في دخان من دون نار، موضحة أن الخلافات بين الأزواج أمر طبيعي وأنها وزوجها يتمتعان بشخصية عصبية، وهو ما قد يؤدي إلى اختلافات ومشادات من وقت لآخر دون أن يعني ذلك نهاية العلاقة الزوجية. وأثارت رواية العاملة المسربة جدلاً موازياً حول خصوصية بيوت المشاهير وسهولة اختراقها، ودعوات لتشديد إجراءات الثقة في العاملين بالمنازل.